Loading...

أقرَّ الخليفة العلماني الأول بديع الزمان وقاهر الغلمان، رجب طيِّب أردوغان*، بروتوكولاً جديداً في مراسم استقبال ضيوفه الرسميَّة من قادة الدول والجماعات، يتضمَّن إجبارهم على تقبيل حذائه والتمسُّح به.

وسيحظى زوَّار رجب من الآن فصاعداً بشرف إظهار صدق مشاعرهم وإخلاصهم وتقبيل كلتي يديه وفردتي حذائه فور رؤيته، وانتظاره للتصرف كما يفعل الكبار وسحب يده أو قدمه وقول جمل كـ “أستغفر الله”، ليظهروا إصرارهم على تقبيل أطرافه ، فيرضخ في نهاية الأمر ويربّت على رأسهم. ويُعرف عن أردوغان مستواه العالي جداً مقارنةً بالبشر العاديين، فهو وحده القادر على رمي  ٦٠٪ من شعبه في السجن، ونشر مَن بقيَ مِنهم خارج المعتقلات في البلاد المجاورة، إضافة لمهاراته في الشتم والردح لرؤساء الدول الأخرى عندما يقوم باجتياحها وكأنّها الحديقة الخلفية في قصره.

ومن المرجَّح أن تشهد الحركة السياحية في تركيا ازدهراً غير مسبوق وتوافد أعداد هائلة من “الإخوان المسلمين” لاقتناص هذه الفرصة التاريخية والتقرب من الخليفة والتغني بافتعاله بهم وبشعوب البلدان التي قدموا منها.

يذكر أنَّ القرار لن يشمل قادة دول الاتحاد الأوروبي ومواطنيها، نظراً لميول أردوغان  لتقبيل أحذيتهم بشكلٍ دوري ليوافقوا علىانضمامه إلى اتحادهم.

*رجب طيِّب** إردوغان: من رجب طيب فهو أردوغان، مصطلح يطلق لوصف الأنا المتضخمة في أبهى تجلياتها.

طيِّب**: كلمة تطلق للتهديد والتوعّد، فيقال: طلب مني العبادي أن أنسحب من العراق مع أنّه يسمح للإيرانيين بذلك، طيِّب، والله لأنسينه حليب أمّه.

Facebook Comments