Loading...

علمت المنبرنيوز أن وزير الشؤون الدينية عبد الجليل بن سالم الذي أقيل اليوم الجمعة 04 نوفمبر 2016 من منصبه بقرار من رئيس الحكومة، أثار الكثير من “العبث” بين أروقة الوزارة منذ تعيينه على رأسها.

وأفادنا مصدر مطلع بأن بن سالم عمد في عديد المرات إلى إقالة مسؤولين وموظفين في الوزارة دون تقديم أسباب واضحة، مشيرا إلى أن آخرها إقالة الناطق الرسمي باسم بعثة الحجيج التونسيين والمكلف بمهمة لدى وزير الشؤون الدينية سليم بالشيخ بعد عودته مباشرة من موسم الحج، رغم نجاح الموسم بحسب تعبير محدثنا.

وقام الوزير، حسب ذات المصدر، بتعيين موظفين وإقالة آخرين وفق ترضيات معينة وتصفية حسابات.

وللإشارة فقد لاقى اختيار عبد الجليل بن سالم ضمن الفريق الحكومي ليوسف الشاهد منذ البداية معارضة العديد من السياسيين حيث تقدمت مجموعة من نواب البرلمان بعد يومين فقط من المصادقة على الحكومة بعريضة لسحب الثقة منه بسبب تصريحات سابقة له تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي ذكر فيها أن “الاسلام السياسي هو مشروع المستقبل”.

Facebook Comments