Loading...

الحمد لله، عدنا بعد محاولات القرصنة ورغم محاولات إخماد الصّوت…
هم، الخوانجيّة، أعداء الفنّ والحياة والحرّية…أعداء الله…هم الجهلة الّذين لا يملكون سلاحا سوى جبن التّخفّي وراء الحواسيب وإسكات كلّ صوت يكشف تجارتهم بالدّين…
نشفق عليهم…لكن لن نصمت…
لكلّ من سأل عنّي بالهاتف، بالمايل، بالقلب…شكرا على وفائكم…تتداخل الصّداقة الافتراضيّة بالصّداقة الفعليّة فتلد حبّا صادقا وثقة عميقة…
سعيدة بالتّواصل معكم مجدّدا…

Facebook Comments