Loading...

اردوغان يحاول انقاذ 6000 داعشي تركي في مدينة الباب والرقة بينهم ضباط كبار

ما بات واضحا ان تدخل الجيش التركي في سورية لم يكن لمحاربة تنظيم داعش الذي كان ينتشر على طول حدوده بدون اي مشاكل، او اشتباكات بل نشرت العشرات من التقارير الاخبارية والفيديوهات التي توثق تعاون الجيش والمخابرات التركية داعش اضافة الى التبادل التجاري وفتح الحدود لمسلحيه ذهابا وايابا ومعالجة جرحاه في المشافي التركية.

أردوغان ومنذ اعلنت معركة تحرير الريف الشمالي لحلب من قبل قوات سورية الديمقراطية لم يهدأ، بينما لم نكن نسمع له صوت عندما دخلها داعش قبل سنتين بالذبح والسبي، فعندما حمى الوطيس وإشتد الخناق على داعش استفاق أردوغان ونزع قناعه متذرعا بحماية السنة.

داعش كان يتحرك بحرية كاملة في الاراضي التركية تحت رعاية الاستخبارات التركية، وباعتراف المدعي العام التركي الذي تولى قضية شحنة الاسلحة التركية الى “داعش” والتي كشفت عنها الصحافة التركية.

لم تتحرك تركيا ولم تستفز ولم تشعر بان امنها القومي في خطر، ولم نكن نسمع أن لتركية حدود (350 كم) مشتركة مع العراق و(911 كم) مع سوريا، حينها كانت حليفتها “داعش” تسرح وتمرح على طول تلك الحدود، المشاعر القومية لدى اردوغان تفتقت فجأة بعد ان نحج الكرد من طرد جنود صديقه البغدادي من كوباني اولا وهو الذي تغنى بأن مسألة سقوطها محسومة، وبعدها من تل ابيض ومنبج التي كان تحريرها بمثابة طعنة في خاصرة AKP، وبعد أن اعلنت العراق حملة تحرير الموصل؟

أردوغان الذي أعلن مؤخرا بصورة واضحة عن “مظلومية تركيا ” في حدودها الحالية في إشارة واضحة عن نياته التوسعية نحو الموصل وشمال سوريا حلب يجد احد احلامه تنهار، فـ تركيا دعمت داعش منذ البداية لتكون بمثابة حصان طروادة.

معلومات من مدينة الباب أكدت أن ما يقارب الـ 1500 داعش بينهم قيادات كبيرة من التنظيم هم من الجنسية التركية، وأن الهجوم العنيف الذي شنته تركية طيلة اليومين الاخيرين يهدف لوقت تقدم القوات الكردية وحلفائهم العرب باتجاه الباب كون ان تحريرها سيكون تمهيدا للقضاء عليه في الرقة والتي ينتشر فيها اكثر من اربعة الاف داعشي تركي، اضافة الى وجود مجندين ضمن الاستخبارات التركية لتأمين التنسيق المشترك بينهم ضباط في المخابرات التركية دخلوا المدينة بتنسيق عالٍ بين تركيا وبعض دول الخليج وهؤلاء على اتصال مباشر بالقطعات العسكرية للجيش التركي المتواجد في جرابلس وينسقون معهم والبعض منهم وثلها مؤخرا هاربين من الموصل بعد فشل الخطة التركية لمحاولة اخراجهم الى معسكرهم في بعيشقة.

انفعال كل من تركيا وبعض دول الخليج واتخاذهم أسلوب التصعيد في الفترة الأخيرة، ما هو إلا لشعورهم بان نهاية داعش في العراق وسورية باتت حتمية لذا يرون ضرورة حماية الدواعش وتأمين ممر متصل معه وخاصة بعد معركة الموصل وانتقال مسلحي وقيادات داعش الى الرقة.

وكانت النائبة العراقية فردوس العوادي، قد كشفت وفق ما نقلته صحيفة سارا بريس عن وجود ما يقارب ألفي “داعشي” تركي في داخل الموصل، بينهم ضباط في المخابرات التركية وهم على اتصال مباشر بالقطعات العسكرية للجيش التركي المتواجد في بعشيقة وينسقون معه من اجل إخراجهم من الموصل وعدم افتضاح أمر تركيا التي كانت قد دربتهم وأدخلتهم في لحظة احتلال داعش للموصل”.

كوباني كرد

Facebook Comments