Loading...

كشفت المظنون فيها “وع” زوجة الإرهابي عاطف الحناشي عن معلومات خطيرة مفادها أنّها أعلمت الجهات الأمنية عن التخطيط لتنفيذ عملية إرهابية بجهة سوسة ونبهت لها قبل وقوعها إلاّ أنّه تم التعامل بسلبية مع تلك المعلومة.

وانطلقت الأبحاث المجراة في قضية الحال بواسطة أعوان الوحدة الوطنية للأبحاث في جرائم الإرهاب على إثر توفر معلومات مفادها تورط عدد من متساكني جهة بوسالم من ولاية جندوبة في الانتماء إلى خلايا إرهابية متمركزة بالجبال المتاخمة وتورط عناصر أخرى في دعمها لوجستيا وماديا على غرار الإرهابي عاطف الحناشي صرحت المظنون فيها “وع” زوجة الإرهابي عاطف الحناشي أنّه سبق أن أدلت بمعلومات في خصوص عمليتي باردو وسوسة حيث أنّها أثناء تواجدها بثكنة العوينة مكنت أعوان الأمن من اسم منفذ عملية سوسة قبل أن تقع مشيرة إلى أنّه أثناء تواجدها بمدينة سليانة بأحد منازل أعلمها أحد العناصر الإرهابية أن المكنى “أبا زيد القيرواني” سوف يقوم بتنفيذ عملية سوسة وبإحدى مناطقها السياحية دون أن يمكنها من توقيت ومكان تنفيذ العملية.

وبمزيد التحرير عليها صرحت المظنون فيها “وع” أنّها كانت تتحوز بشفرة نداء مسجلة باسم “ج م” وهو تاجر معروف بالجهة ملاحظة أنّه ذو انتماءات سياسية كما أنّه على علاقة بالعديد من الأمنيين وقد سبق له أن تحول الى الجبال وزود العناصر الإرهابية بالمؤونة والأغطية الصوفية والملابس فضلا عن توفير الدعم المالي.

وذكرت المظنون فيها “وع” أنّ المظنون فيه “ج م” كان مكلفا بتأمين عمليات جلب الأسلحة لعناصر كتيبة عقبة بن نافع وذلك على متن سيارة نوع “ستافيت” بيضاء اللون.

في جانب آخر من الاستنطاق صرحت المظنون فيها “وع” أن تواجدها بجبال بوهردمة وفرنانة لم يكن بصفة دائمة بل كانت تعود إلى منزل والديها بجهة بوسالم ملاحظة أنّها كانت تتخفى.

وأضافت المظنون فيها “وع” أنّه أثناء تواجدها بالعوينة تلقت قاعة العمليات مكالمة هاتفية من زوجها عاطف الحناشي جاء فيها تهديدا صريحا بالقيام بعملية نوعية في صورة إلحاق الأذى بها.

Facebook Comments