Loading...

نشر الإعلامي  و الكاتب حسن بن عثمان التحديثة التالية  على صفحته الخاصة فايسبوك معلقا على النائب التونسي الذي تم تصويره من مبتز مغربي وهو يمارس العادة السرية امام كاميرا الحاسوب و هذا ما كتبه:

 فيما يخصّ النائب الذي مارس العادة السريّة، بطريقة غير سريّة، علينا بالتثبت في مختلف أطوار الانتصاب والحبّة الزرقاء والأجهزة المسؤولة على الانتصاب العضوي في البلاد العتيدة، الذي إذا بدر ذلك الفعل الخرطاوي من نائب أو نائبة دون سن الأربعين فهو مما يمكن يأويله، فقهيا ودستوريا، وإذا كان من واحد أو واحدة فوق الأربعين فالمسألة تنتمي للضمير وللدستور وللباجي رأس النائبات والنائبين…

أما رهاني الشخصي مع الجميع، أن هذه القصّة القبيحة الفضيحة ستختفي كلمح الشبح، لضرورة تضارب المعلومات والمخابرات والصرف من المليم التونسي إلى الدرهم المغربي مرورا بالعملة الصعبة.
بلاد تمارس العادة السرّية وهي منتشية برلمانيا، فما دخل النداء والنهضة في الإعلام وحريّة التعبير والنائب والعادة السريّة على حساب اليد الخاصة والمخيّلة الحكيمة أمام الشاشة، والشعب الله المختار في ثورة الباجي، الرئيس؟

 الإعلامي حسن بن عثمان  يعلق على "نائب العادة السرية"

Facebook Comments