Loading...

ملاحظة :
تذكير للتنسيب و وضع الأمور في نصابها : المشكلة الحالية بين الحكومة و المهن الحرّة، ما تهمّش بتاتا ضريبة جديدة او اضافية على المهن الحرّة، لا لا، الفصول 31 و 32 من قانون الماليّة 2017 المتعلقين بإجكام استخلاص الضرائب على المهن الحرّة، ما فيه حتى ضريبة جديدة او اضافية على المهن الحرّة، فيهم فقط طرق استخلاص و اجراءات شكليّة جديدة ترى وزارة المالية أنهم باش يمكّنوها من حصر حقيقة مداخيل المهن الحرّة، تماما كيما توّا الشّهّار محصور و مدخولو معروف لوزارة الماليّة و ما ينجّم يخبّي عليها شي..
عمليّا، الفصل 31 يقول انّو على السّادة المحامين ارفاق وثائق رفع القضايا في المحاكم، و العقود الي يحرّروها، و الاستشارات القانونية الي يقومو بيها، بطابع جبائي يتراوح ثمنه بين 20 و 60 دينار…. آما نردّو بالنا، هذه الطوابع في الواقع ما هيّاش ضريبة اضافيّة، لا لا، لمّا السّادة المحامين يقومو بتصريحهم السّنوي للدّخل، و الضّريبة الواجبة عليهم، فأوّل حاجة يعملوها، هي طرح قيمة الطوابع الجبائيّة الي ديجا دفعوها في وسط العام، من الضّريبة الي لازمهم يدفعوها على العام هذاكا، يعني السادة المحامين موش باش يدفعو ضريبة جديدة او اضافيّة، فقط تسبقة يسترجعوها لما يخلصو ضرائبهم في آخر العام… معلومة أخرى نزيدها، الفصل يقول حرفيا انو يُمنع فوترة قيمة الطابع الجبائي للمواطن، يعني يُمنع تحميله للمواطن…
يقول القايل، مالا علاش وزارة الماليّة عملت هكّا؟ لسبب بسيط، هالطّوابع الجبائيّة باش تمكّن وزارة الماليّة من معرفة كلّ القضايا و الاعمال الي يقوم بيها السيّد المحامي، و هكّا تنجّم تثبّت عليه حقيقة الدّخل متاعو
نتعدّاو للفصل 32، كيف كيف ما جاب حتى ضريبة جديدة على السّادة الأطبّاء، الفصل هذا يفرض عليهم انهم يحطّو المعرّف الجبائي على الوصفات متاعهم، فقط لا غير
يقول القايل مالا علاش هالبوبلي الي عاملاتو وزارة الماليّة؟ لسبب بسيط، وجود المعرّف الجبائي باش يتوجد في الوصفة، الي تمشي للكنام و لشركات التّأمين، مبعد يكفي للقباضة انها تطلب من هالمؤسسات الوصفات الي تحمل المعرف الجبائي لأي طبيب باش تنجّم تثبّت عليه حقيقة مداخيلو
ليلتكم زينة يا توانسة
هاي بعد استعداء الاتحاد، نتصور باش ناكل العصا من المهن الحرّة… الله يحسن العاقبة، في انتظار انّو اتحاد الأعراف يقول ما نحبش ضريبة استثنائيّة متاع 7.5 في الميا باش نعملولو حتى هو “ملاحظة :
تذكير للتنسيب و وضع الأمور في نصابها”

Facebook Comments