Loading...

عرض أمير مؤمني داعش، خليفة درب التبّانة* أبو بكر البغدادي، رشوةً تقدَّر بأربع حور عين تضاف للسَّبعين حوريّة، لكل من يستمرُّ بالقتال في صفِّه، ويواجه الكفَّار في معركة الموصل.

وفي خطبةٍ حماسيَّة ألَّف البغدادي خلالها خمسة عشر حديثاً شريفاً وثلاثة قصص صحابةٍ تتحدث عن معركة الموصل، أكَّد لمقاتليه أنَّ الدماء ستراق كالأنهار في المعركة، واعداً إياهم  جميعاً بالموت، ودخول الجنَّة “الكل، بلا استثناء، سينال الشهادة. وفوق ذلك، ستدخلون الجنة ومعكم أربع حوريَّات أكثر من غيركم من الشهداء. فكما وقفتم بجانبي الآن، سيقِفن بجانبكم، أو تحتكم أو فوقكم لتنسَوا ما سيحدث لكم في هذه الحرب من ضرب وموت ومهانة. أنتم تالله تستحقِّون ذلك وأكثر”.

وأضاف “إذا لم تقاتلوا أو حاولتم الهرب، سأقتلكم بيدي. أمَّا إن انتصرنا بطريقةٍ ما، ولم تموتوا في المعركة، الله بيفرجها. الشهادة للجميع، والجميع للشهادة”.

وبحسب الجزيرة إرهاب، فإنَّ الخليفة البغدادي لم يشمل نفسه في هذا العرض، ويؤكّد مراقبون أنه يخطِّط لمغادرة المنطقة بأكملها إذا تأزَّمت الأمور أكثر. لا ليس جبناً، بل خوفاً على حال الإسلام من بعده، إذ بات من الصعب العثور هذه الأيام على خليفة بمواصفاته في حال موته، إن شاء الله.

درب التبَّانة: الدرب هو الطريق، والتبَّانة مؤنث تبَّان وهي صيغة مبالغة من تَبنَ، أي أكل التِّبن، وأكل التِّبن رمز للغباء. فـ”درب التبَّانة” يعني “طريق يُؤكل فيه التِّبن بكثرة”. أُطلق هذا اللقب ظُلماً على المجرة بأكملها بسبب كوكبٍ واحدٍ، تشتهر الكائنات المُسيطرة عليه بالتَّصرِّف كالتُّيوس.

Facebook Comments