Loading...

 انطلقت الجزائر اليوم الثلاثاء 30 أوت 2016، في بناء ساتر ترابي عازل على الحدود مع تونس في إطار إجراءاتها الأمنية لمراقبة هذه المنطقة القريبة من الحدود الليبية.

ونقلت “بوابة الوسط” عن مصادر محلية في محافظة الوادي أن السلطات الجزائرية أنهت المرحلة الأولى من أشغال بناء ساتر ترابي بطول 340 كيلو متر يمتد إلى حدود ولاية تطاوين جنوب شرق تونس.

وأوضح الموقع الليبي أن الساتر الترابي يتكوّن من خندق عميق وسد رملي عال ثبت بوسائل مختلف، لافتا إلى أن استكماله يتيح مراقبة متواصلة للحدود المشتركة في تلك المنطقة القريبة من الحدود الليبية التي وُصفت بأنها “أكبر مصدر لتهريب الأسلحة إلى تونس بالمنطقة”.

وكانت الجزائر بدأت في بناء الساتر الترابي العازل على طول الحدود مع تونس في سبتمبر عام 2015. وذكرت السلطات أن بناء السد الترابي يهدف إلى منع دخول الإرهابيين من تونس وليبيا، إضافة إلى وقف نشاطات التهريب، بخاصة أن أبراج مراقبة ستشيد على طول الجدار العازل ما سيمكن من اكتشاف أي محاولة تسلل إلى الأراضي الجزائرية.

وكانت تونس قد أقامت خندقا وحاجزا ترابيا يمتد على الحدود مع ليبيا لنحو 200 كيلو مترا، يتم تجهيزها بمنظومة مراقبة إلكترونية، وذلك بهدف وقف تسلّل الإرهابيين من ليبيا، بحسب رئيس الحكومة  السابق الحبيب الصيد الذي كان أعلن عن المشروع في جويلية من العام الماضي عقب الهجوم الدموي على منتجع سياحي بمدينة سوسة والذي أسفر عن مقتل 39 شخصا وإصابة 40 آخرين أغلبهم سياح أجانب.

Facebook Comments