Loading...

بعد ان خلناه قد اندثر واحرق كل اوراقه السياسية عاد رئيس الحكومة الاسبق حمادي الجبالي الى الظهور من خلال إذاعة الديوان..وليته ما عاد..فقد بدا حاقدا..منتقما ..واطلق نيرانه هذه المرة تجاه كل الصحافيين دون استثناء واصفا اياهم بالمأجورين وبتلك العبارة الجديدة”إعلام العار”..

كما تهجم على زملائنا بدار الصباح بصفة خاصة ناعتا اياهم بابشع النعوت.. الجبالي حاول استجداء الاعلام حتى يقول فيه كلمة خير لكنه اساء لنفسه قبل ان يسيء لقطاعنا وفتح على نفسه النار التي ستحرقه كما تفعل الفراشة امام المصباح.. “الخليفة السادس” اراد العودة الى الاضواء عله يغسل ما تعلق به من دنس السلطة التي مارسها وخرج منها غير مأسوف عليه بعد ان رهن البلاد واغرقها في بحور الفتنة والتشدد والارهاب ..

وبعد ان انتدب ابناء حركته من الذين اغرقوا الادارة وما زلنا نعاني منهم الى حد الآن.. عاد الى الظهور باحثا عن عذرية جديدة ومقدما “دروسا” في الاعلام والحياد في حين ان لحركته جرائد وقنوات تلفزية لا يتابعها الا الاخوان بداعي التعاطف فقط لانها موغلة في عداء المجتمع المدني الحداثي ومدافعة عن كل مظاهر التشدد..

الجبالي هاجم كل الزملاء ..والعيب فينا لأننا قد نرتكب بعض الحماقات في بعض الاحيان ونفسح المجال لهؤلاء الحاقدين وأعداء النور والحريات والناعقين في ابواق الخراب..

الجبالي نزع عنه آخر ورقة توت وكشف عورته العقائدية وسلوكه العدواني ونرجو ان يعود الى ” مغارته” ليحلم بالخلافة القادمة ولو مجرد حلم…

 

Facebook Comments