Loading...

لا جدال أن الصورة التي تكونت على تونس في الخارج ، وفق ما تروج إليه أطراف تسعى إلى تشويه ما حققته تونس من نجاحات في مسار الانتقال السلمي ، تطغى عليها غشاوة متلبدة خاصة بعد وصف تونس بـ”مصنع الإرهابيين” ..

و لئن أثبتت الدراسات الإحصائية أن عدد التونسيين الذين استقطبتهم بؤر الإرهاب ليس بالقليل بالمرّة ، فإن هذا لا ينفي وجود مقاتلين في التنظيمات الإرهابية من الدول “المتحضرة” على غرار الولايات المتحدة ، و التي تتركز مخططاتهم خاصة على شنّ هجومات إرهابية على تونس ..

الداخلية تنشر بلاغا و تتراجع عنه !

في بلاغ نشرته وزارة الداخلية ، الثلاثاء 25 أكتوبر 2015 ، أفادت بأن قوات الأمن تمكنت من اعتقال شقيقين يحملان الجنسية الأمريكية للاشتباه في انتمائهما إلى جماعات إرهابية، بعد مداهمة منزل في حي الزهور بولاية جندوبة.

وبحسب الوزارة، فإن الشقيقين الأميركيَين من مواليد 1984 و1985، صرحا بأنهما قدما إلى تونس للدراسة، واستأجرا منزلا قرب جامعة جندوبة. وبعد التحريات، تبيّن أن حاسوبيهما تضمنا مخططات تفجير، ودعوات إلى الجهاد، وأيضا صورا وفيديوهات تمجّد تنظيم “داعش”.

وتابعت الداخلية في السياق ذاته أن ” الأبحاث بينت أن أحد المقبوض عليهما كان متزوجا بتونسية، والتي بدورها كانت تعيش في سورية، وقد تم إحالتهما إلى القطب القضائي المختص في قضايا الإرهاب بالعاصمة تونس” ، وفق نصّ البيان .

لكن بالعودة إلى كلّ من موقع وزارة الداخلية الإلكتروني أو صفحتها الرسمية على موقع التواصل الإجتماعي فايسبوك ، تبيّن أن الوزارة قامت بحذف البلاغ المتعلّق بالإرهابيين الأمريكيين دون نشر أي توضيح يبرّر سبب حذفها له

Facebook Comments