Loading...

وقع احالة عشرة اشخاص في حالة ايقاف على الدائرة الجنائية المختصة في قضايا الارهاب على خلفية تورطهم في ملف ارهابي من الوزن الثقيل وهم ثلاثة موظفين بوزارة الداخلية وتقني في التلفزة التونسية وثلاث عمال يوميين وصاحب محل مرطبات.

وقد نسبت اليهم تهمة الدعوة الى ارتكاب جرائم ارهابية والانضمام الى وفاق له علاقة بجرائم ارهابية وتوفير مواد ومعدات لفائدة تنظيم ارهابي والمساعدة على فرار اشخاص لهم علاقة بالجرائم الارهابية وتسفير الشباب الى بؤر التوتر ومسك واستعمال مدلس وارشاء موظف عمومي وقد تم الاطاحة بهذه الشبكة عن طريق احد الاشخاص الذي تقدم  الى مقر الوحدة الوطنية للابحاث في جرائم الارهاب وادلى بمعلومات خطيرة مفادها تعرف الى شخص صاحب محل المرطبات والذي كان يحثه على مرافقته الى ارض الشام على خلفية فتاوي ووجوب جهاد المسلم على حد قوله كما ادلى الشخص المخبر ان المتهم صاحب محل المرطبات ساعده في استخراج جواز سفر يحمل صورته لكنه بهوية شخص آخر لا يعرفه وحسب هذه المعلومات انطلقت التحريات فيال سرية التامة ليتم في النهاية الكشف عن وجود عصابة متخصصة في استخراج جوازات السفرتستعمل هويات مختلفة عن اصحابها وبعد الإيقاع باول المتهمين وهو احد المنتفعين بجواز السفر المدلس وهو في العقد الثالث من عمره  متحصل على الاجازة التطبيقية في الهندسة وسبق ان تم ادراجه بالقائمات للعناصر المشبوهة والمحسوبة علىالتيار السلفي الجهادي وعلى خلفية الترتيبات الامنية المشددة بالمطار والتثبت في وثائق المسافرين تبين ان المتهم المذكور قد ساعد العديد من العناصر الارهابية الخطيرة على الحصول على تاشيرات سفر الى اوروبا والى تركيا ليتسلل في مرحلة اخيرة الى بؤر التوتر في سوريا حيث يبدو أنهم يشاركون في المعارك وبخصوص التقني في مؤسسة الاذاعة والتلفزة التونسية فقد سبق وان تم ادراجه في قائمات الممنوعين من السفر على خلفية بلاغ قدمته والدته الى فرقة مكافحة الارهاب ادلت فيها على معطيات مؤكدة حول اعتزامه للسفر الى تركيا ومنها الى سوريا للانضمام الى مقاتلي داعش ومنذ ذلك التاريخ اصبح المتهم  محل اجراء حدودي وعديد التحريات من المصالح الامنية فقام بسرقة بطاقة تعريف شقيقه ثم سلمها الى المتهم صاحب محل المرطبات الذي سلمها بدوره الى سائق بوزارة الداخلية وهذا الاخير نجح في استخراج جواز سفر يحمل اسم المتهم لكن تحمل صورة شقيقه، اما فيما يتعلق بالمتهمين الثلاث الموظفين السائق وعامل التنظيف وعون الصيانة فقد كشفت الابحاث انهم قاموا باستغلال وظائفهم ونجحوا في استخراج جوازات سفر مدلسة تحمل هويات الممنوعين من السفر وذلك باستغلال صور لاشخاص اخرين لا سوابق لهم وهو ما مكن العديد من تفادي المراقبة الامنية ونجحوا في الالتحاق بمعسكرات داعش بسوريا. ومقابل ذلك تحصل المتهمون الثلاث على مبالغ مالية تتراوح قيمتها 300 دينار و500 دينار عن كل عملية.

Facebook Comments