Loading...

حصل إمام مسجد “عمر ابن الخطاب” بحي بنسودة بفاس، يوم الأربعاء، على البراءة، عقب اتهامه بممارسة الجنس المحرم، بعد أن استمع إليه وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية رفقة السيدة التي تم اعتقالها معه داخل المسجد.

وحسب مصادر اعلامية فإن السيد التي تم اعتقالها رفقة الإمام هي لاجئة سورية تمتهن التسول، قد اعترفت للوكيل العام للملك بأن 4 أشخاص منحوها مبلغ ألف درهم مقابل دخولها للمسجد حتى يتم ضبطها مع الإمام لكي يتم اعتقاله.

 

وأضاف المصدر ذاته بأن السورية التي ما تزال في حالة اعتقال، قالت بأنها دخلت إلى المسجد بعد صلاة العصر وبعد إقفال المسجد خرجت إلى الإمام، ومباشرة بعد ذلك دخل عليهما مجموعة من أبناء الحي الذين انهالوا بالضرب على الإمام واتهموه بممارسة الرذيلة داخل المسجد قبل استدعاء المصالح الأمنية التي قامت باعتقالهما.

وأوضح ذات المصدر بأن الإمام وبالرغم من حصوله على البراءة غادر الحي رفقة عائلته إلى وجهة غير معلومة.

Facebook Comments