Loading...

كشفت “الفجر الجزائرية”، اليوم الخميس 22 سبتمبر 2016، أن قوات الجيش الجزائري اشتبكت مع عناصر إرهابية فجر أمس الأول، بإحدى مناطق ولاية تبسة، بالقرب من الحدود مع تونس، وأن المطاردة لا تزال متواصلة حتى الآن، مؤكدة أن مصدرها تحفّظ عن ذكر اسم المنطقة ومكان العمليات بالتدقيق، حفاظا على سريتها وسلامة القوات العسكرية.

وأوضح ذات المصدر أن مفرزة تابعة للجيش الشعبي الوطني دخلت في اشتباكات مسلحة مع مجموعة إرهابية حاولت التسلل نحو التراب الوطني من تونس، على متن أربعة سيارات رباعية الدفع، مشيرا إلى أنه تم إطلاق وابل من الرصاص على هذه السيارات، حيث تم إلحاق أضرار كبيرة بإحدى السيارات أدت إلى توقفها، فيما تمكنت العناصر الإرهابية التي كانت على متنها من الفرار نحو وجهة مجهولة.

وكشفت الصحيفة أنّ قوات الجيش تمكنت من تفجير سيارة أخرى، حيث وبحسب قوة الانفجار فإنه يحتمل أن تكون السيارة المدمرة تحوي على متفجرات، وقد تم العثور على أشلاء بشرية تعود إلى إرهابيين اثنين كانا على متن تلك السيارة، فيما تمكنت المركبتين الأخريين من الإفلات نحو تونس.

 ووفقا لنفس المصدر، فإن قيادة الجيش الوطني أبلغت على الفور قيادة الجيش التونسي بالحادثة وحذرتها من قيام الإرهابيين الذين كانوا على متن السيارتين بعمليات إرهابية في تونس أو على الحدود الجزائرية-التونسية.

 وقدّر المصدر عدد الإرهابيين الذين حاولوا التسلل من تونس نحو الجزائر بحوالي 12 إرهابيا، من المرجح أنهم أرادوا دخول التراب الجزائري فرارا من العمليات الأمنية التي شرع في تنفيذها الجيش التونسي خاصة بولايتي الكاف والقصرين ضد فلول الجماعات الإرهابية التي تتخذ من جبال السلوم وسمامة والشعانبي معاقلا لها.

من جهة أخرى، كشف نفس المصدر أنه تم منع تسلل عدد من الإرهابيين من ليبيا نحو الجزائر، على مستوى ولاية إليزي الحدودية، أمس، خلال عملية عسكرية على الحدود الجزائرية-الليبية، أين تم إحباط  أيضا، عملية تبادل سلع وأسلحة بمنطقة قريبة من ولاية إليزي، التي سجلت ارتفاعا في وتيرة الاختراقات من قبل مليشيات وعصابات تهريب ليبية في الآونة الأخيرة.

 وأوضح ذات المصدر، أن مفرزة خاصة تابعة للجيش الجزائري، فجر أمس، تحركات لسيارات ليبية وتونسية مشبوهة بإليزي، وقد أقدم الإرهابيون مع اقتراب مفرزة الجيش الشعبي الوطني، على إطلاق النار لمنعها من التقدم ولتأمين انسحابهم إلى التراب الليبي، ما نتج عنه إصابة ثلاثة عناصر إرهابية تمكن زملاءهم من إنقاذهم نقلهم، ولم يشر مصدرنا إلى عدد الإرهابيين الذين كانوا بصدد التسلل من ليبيا نحو التراب الوطني، ولا عن الحصيلة النهائية لعملية المطاردة التي قام بها الجيش الجزائري.

المصدر: الفجر الجزائرية

Facebook Comments