Loading...

ورد المنبرنيوز البيان التلي من الهيئة الإدارية الوطنية للاتحاد العام لطلبة تونس بخصوص تجمد عضوية الامينة العامة اماني ساسي واحداث هياكل ديمقراطية صلب ادارته

تونس في 30 سبتمبر 2016

بـــــــــــــــــــيـــــــــــــــان

يهم الهيئة الإدارية الوطنية للاتحاد العام لطلبة تونس المنعقدة بتاريخ 29 سبتمبر 2016 بكلية العلوم بتونس ان تتوجه الى الراي العام الطلابي والوطني بالآتي

1 الوضع الدولي والإقليمي

شهد العالم تغيرات جذرية على اثر مؤتمر بال 1981 بإنهاء حقبة صراع المعسكرين الشرقي والغربي وتبني مفهوم جديد” الحرب على الإرهاب” وتحولت هذه الحرب وفق قراءة ليبرالية خالصة تدافع عن تدفق راس المال وتضمن مساراته الى أداة لفتح أسواق جديدة والسيطرة على مراكز القرار والطاقة وسط اختلال موازين القوى بين شركات عابرة للقارات ودول استعمارية و” الدولة الوطنية ” التي تحاول الحفاظ على مجالها ووحدتها من جهة أخرى وقد شهد مفهوم الإرهاب العابر للقارات نقلة نوعية مع استهداف برجي التجارة العالمية من قبل مجموعات هلامية افضت بالنتيجة الى احتلال أفغانستان والعراق واعتمادهما حاضنة لتفريخ هذه القوى التي زج بها فيما بعد في مشروع الشرق الأوسط الجديد ( تدمير ليبيا وانهاء حالة الدولة ، تحويل سوريا الى حالة حرب ، تحويل تونس ومصر الى دول فاشلة )
ان الاتحاد العام لطلبة تونس اذ عبر على الدوام رفضه لكل اشكال الاستعمار المباشر او المقنع فانه يقف دون قيد او شرط مع قوى المقاومة ويصبو ان يكون طليعتها هذا ويعتبر
– ان الربيع العربي حيلة لاختراق الكيانات والدول وانتهاك سيادتها والتحكم في مقدرات الشعوب
– ان كل التقسيمات الاثنية والطائفية والعرقية بوابة للتقسيم والتدخل الأجنبي
-ا ن مسالة الديمقراطية لا تنفصل البتة عن السيادة الوطنية
2 الشأن الوطني

ان 14 جانفي ليس سوى مقدمة لانقلاب مقبول شعبيا عجزت فيه الجماهير المنتفضة على فهم ما يحاك ضدها وسارعت نخبنا المتهاوية والعميلة الى استثماره لكنها سرعان ما اصطدمت بصخرة التغييرات الدولية وأزمة عدم امتلاكها لسيادة قرارها حولت فيه الدولة الى كيان فاشل تتعاقب عليه حكومات هشة لا تحسن غير امضاء شروط العبودية والتنازلات المستمرة التي طالما عبرنا عن رفضنا القاطع لها وتصدينا للتيار التفريطي أحزابا ومنظمات ونحن في الاتحاد العام لطلبة تونس ندعو الى
– اقتصاد وطني قاطرة لبناء دولة قوية لشعب حر
– تكثيف صياغة برنامج وطني جامع وثقافة وطنية مقاومة
– فضح كل مشاريع التقسيم والاستعمار المغلفة بالهوية او الحداثة على حد السواء

3 الوضع الجامعي

شهدت الجامعة التونسية منذ التسعينات عدة إصلاحات تعليمية مرتجلة انتهت بنظام “امد” ومنظومة “سليمة” وفتح الكليات على مصراعيها لألاف الطلبة دون مراعاة لتحصيلهم العلمي او البنية التحتية كما شهدت انهيارات تدريجية وفشل مستمر ترجمه التراجع المدوي لتصنيف جامعاتنا إقليميا ودوليا وقد تحولت الى فضاءات لتخريج جحافل من المحرومين من حق الشغل هذا وتفشت ظواهر الغش والمحسوبية والمحاباة والرشوة وهجر القاعات طلابها وغادر اغلب الأساتذة الى الخارج وتم تعويضهم بمتعاقدين وفق صيغ مهنية مهينة
نضيف الى ذلك ورما خبيثا وفرت له الدولة امتيازات وتشريعات وقواعد ربحية واصبح التعليم الخاص متفوقا على مثيله العمومي لامكانياته المادية وبنيته التحتية المتطورة وارتباطه بعقود تشغيلية مع القطاع الخاص مم عمق بطالة ابناء الطبقات والفئات المتوسطة والفقيرة فطوبى لهم سنوات البطالة والحرمان
ان الاتحاد العام لطلبة تونس يعبر في هذا الصدد عن
– رفضه للإصلاحات الارتجالية والمسقطة التي تحاول الدفع بالجامعة الى اقتصاد سوق هش ومردودية تشغيلية ضعيفة يتسم بروح الاستغلال الكريهة في ظل تخلي الدولة عن مسؤولياتها
– ادانته الاستهتار بالجامعة والعلم والمعرفة حيث انعدمت المناهج التعليمية الواضحة ذات الجدوى وغابت الاستراتيجيات والخطط المسبقة
– دعوته فتح حوار وطني جدي لاصلاح حقيقي وشامل يعيد للجامعة اشعاعها

4الشان النقابي

بعد ان عصفت رياح الردة بالحركة الطلابية وتسللت بين شقوق ازمة ذراعها النقابي الاتحاد العام لطلبة تونس حيث الانقسام والتشتت وغياب المؤسسات الفعلية اذ تضخمت ذواتات المناضلين وحلت محل الهياكل وتراجعت الجماهيرية لأسباب موضوعية وأخرى ذاتية واستعاض الرفاق عن العمل الميداني داخل الجامعات بالنضال المناسباتي خارج اسوراها وفي مجالات ومواقع افتراضية هذا إضافة الى التدخل السافر للأحزاب السياسية في الشأن الداخلي للمنظمة ومحاولة توظيفها في معاركها الخاصة والتي تثبت في كل مناسبة ان لا مصلحة لها في اتحاد موحد وجماهيري ومستقل عن ارداة السلطة ومعارضتها
أيها الطلاب ، أيها الرفاق
ان حركة طلابية قوية وفاعلة تمر حتما عبر تقنين الصراع من داخل الوحدة والانخراط في الدفاع عن العمل السياسي داخل اسوار الجامعة ووحدة الاطار النقابي فلا معنى لتعددية نقابية والحال ان مشاغل الطلبة واحدة
اننا نؤكد ان لكل طالب مرسم بالجامعة التونسية الحق في الانخراط في الاتحاد العام لطلبة تونس دون محاكم تفتيش عن انتمائه وفقا لشرط التمسك بثوابت الحركة الطلابية والاتحاد ونحن ندعو الجميع دون استثناء ودون شروط مسبقة ايمانا منا بحق الاختلاف وحتمية الوحدة الى فتح نقاش جدي من اجل اتحاد واحد وموحد
هذا ويهمنا ان نعلمكم نتيجة لما سبق ذكره ان الهيئة الإدارية الاستثنائية قررت ما يلي
– تكليف قيادة وطنية طلابية مؤقتة مهمتها تأطير النضال وفتح حوار قصد توحيد المنظمة وإنجاز المؤتمر الوطني الخارق للعادة الموحد
– تكليف لجنة نظام مهمتها السهر على حسن سير عمل القيادة المؤقتة والهياكل الأخرى بما يتماشى مع روح قوانين الاتحاد وشعاراته المركزية
– تجميد عضوية الامينة العامة لمؤتمر رد الاعتبار واحالة ملفها على المؤتمر
– تكليف دائرة اعلام مهمتها توثيق نشاطات الاتحاد والتعريف بها

ختاما ندعو قدماء الاتحاد العام لطلبة تونس للاضطلاع بدورهم من اجل انقاذ المنظمة وإعادة بريقها واشعاعها كما لا يفوتنا ان نتوجه الى الأحزاب السياسية والمنظمات الوطنية لدعم توجه الوحدة

عاش الاتحاد العام لطلبة تونس حرا مناضلا مستقلا

عاشت الحركة الطلابية

عن الهيئة الإدارية الوطنية الاستثنائية
محمد خالد الحمروني

‎الاتحاد العام لطلبة تونس‎'s photo.
‎الاتحاد العام لطلبة تونس‎'s photo.

Facebook Comments