Loading...

اعتبرت الأيام التي تلت تكليف يوسف الشاهد بتكوين حكومة وحدة وطنية، أياما ساخنة لدى الأطياف السياسية وذلك على ضوء تسريبات ملامح حكومة الشاهد، ووفق التسريبات الإعلامية الأولية، فقد ظفر فيها نداء تونس بـ 4 وزارات و3 كتابات دولة، في حين تحصلت النهضة على 3 حقائب وزارية وكتابتي دولة، وتم منح ووزيرين وكاتب دولة لكل من آفاق تونس والوطني الحرّ.

وفي هذا السياق ينهي اليوم الاربعاء 17 أوت 2016 الاتحاد الوطني الحرّ الذي قرّر أن يظلّ مكتبه السياسي في حالة انعقاد منذ يوم الاثنين الفارط، مهلة الـ 48 ساعة التي منحها للشاهد من أجل تقديم هيكلة حكومته للوطني الحرّ والحقائب التي تهم الحزب.

وأفاد مصدر من الحزب ان الاتحاد الوطني لن يزكيّ حكومة يوسف الشاهد وسيتموقع في صف المعارضة في حال اعتبر أن هيكلة حكومة الشاهد لا تتماشى مع الوضع الذي تتطلبه البلاد.

وبيّن مصدرنا أنّ المشاورات مع الشاهد بينت انه يعتمد على شخصيات لتولي مناصب حكومية تفتقر للخبرة السياسية والكفاءة قائلا “نرفض حكومة أطفال” إضافة إلى اعتماده لكفاءات مستقلة الأمر الذي يرفضه الوطني الحرّ وذلك لتحميل الأحزاب مسؤوليتها التي تتطلبها المرحلة القادمة.

كما عبّر ذات المصدر عن رفض الاتحاد الوطني الحرّ التلميحات الصادرة عن الشاهد باقتراح بعض الأسماء من حزبه لتقلد مناصب وزارية، معتبرا أنه وحده كفيل باختيار كوادره المناسبة للحقائب الوزارية المناسبة.

وأشار ذات المصدر إلى أن الوطني الحرّ لا يهتم  بعدد الوزارت مثلما يجري التعامل معه واستفساره عن عدد الحقائب الوزارية التي يطمح لها الحزب، مبينا  أنّ الحزب يسعى الى الظفر بوزارة مهمة وقوية حتى لو كانت واحدة سواء في مجال مكافحة الفساد أو الاقتصاد او الاجتماع.

Facebook Comments