Loading...
ذكرت صحيفة “الشروق” الجزائرية، أن ضريبة الجولان على السيارات التونسية التي تدخل التراب الوطني، ستحدد عند قيمة 20 أورو، أي نحو 42 دينارا تونسيا، عن كل مركبة، تدفع في المعابر الحدودية الثمانية التي تربط البلدين، الممتدة من معبر أم الطبول بولاية الطارف شمالا إلى معبر الطالب العربي بولاية الوادي جنوبا.

وبحسب ما ورد إلىالشروق” من معلومات، فإنه كإجراء تكميلي لفرض رسم الجولان على المركبات التونسية بالعملة الصعبة، فسيتم تخصيص مكتب للمركبات الأجنبية في كل معبر حدودي بري لتحصيل المبالغ المالية بالعملة الصعبة. كما أن الرسم سيرتفع إلى الضعف، أي 40 أورو، بالنسبة إلى الشاحنات والحافلات التي تحمل لوحة ترقيم أجنبية بما فيها التونسية.

وكشفت مصادر الصحيفة أن اجتماعا وزاريا مشتركا سيعقد بحر الأسبوع الجاري، حول الرسوم الضريبية التي ستفرض على الراغبين في دخول التراب الجزائري عن طريق البر، كرسم على الجولان في طرقات البلاد، هذا تبعا لتصريحات وزير الدولة وزير الخارجية، رمطان لعمامرة، حول فرض رسوم على الرعايا التونسيين الراغبين في دخول البلاد.

وحسب ما ورد إلى “الشروق”، من معلومات، فإن الاجتماع الوزاري المشترك سوف يجمع وزراء الخارجية والداخلية وكذلك المالية، ستحدد فيه الكيفية التي سيتم فيها تطبيق رسم الجولان، وتاريخ بداية تطبيقه، والصيغة القانونية التي سيأخذها، التي من المرجح أن تدرج في قانون المالية لسنة 2017، الذي سيشرع في التحضير لإعداده، في الأسابيع القليلة القادمة.

يذكر أن سبعة من المعابر الحدودية الثمانية، الواقعة على طول الحدود الجزائرية التونسية، الممتدة من معبر أم الطبول بولاية الطارف شمالا مرورا بمعبري ولاية سوق أهراس والمعابر الثلاثة الموجودة في تراب ولاية تبسة جنوبا، قد شهدت احتجاجات عارمة من مواطنين جزائريين على فرض ضريبة 30 دينارا تونسيا التي تفرضها على المركبات الجزائرية، أغلقوا فيها البوابات الحدودية. وطالب وقتها المحتجون بإلغاء الضريبة عليهم من قبل التونسيين، أو تطبيق سياسية المعاملة بالمثل عليهم.

Facebook Comments