Loading...

بعد العثور على جثة شاب تتدلى في جامع الرحمة ببرج السدرية انطلقت التحقيقات لمعرفة هل ان الموت ناجم عن الانتحار او هناك جريمة وبعد ساعات من التحقيق نجحت وحدات الفرقة الاولى لمكافحة الاجرام ببن عروس في الكشف عن الحقيقة …
«الشروق» تكشف اسرار الجريمة البشعة التي راح ضحيتها عنصر سلفي بجامع الرحمة ببرج السدرية وتورط فيها شاب اصيل ولاية سيدي بوزيد…
عثرت وحدات الحرس الوطني على جثة شاب تتدلى من جامع الرحمة ببرج السدرية التابعة لولاية بن عروس وكانت كل الاحتمالات تؤكد ان الضحية اقدم على الانتحار ولكن العثور على قطعة من الحبل بالقرب من الجثة جعل ابناء الفرقة الاولى للحرس ببن عروس يتأكدون ان العملية لم تكن انتحارا بل هناك جريمة قتل.
الابحاث
وانطلقت الابحاث في كنف السرية من قبل وحدات الفرقة الاولى لمكافحة الاجرام ببن عروس لمعرفة المتورط في الجريمة فثبت ان هناك شابا اصيل ولاية سيدي بوزيد ويعرف باسم «زرقة» يتردد على المسجد ويقيم فيه بسبب ظروفه المادية الصعبة كما انه يعاني من بعض المشاكل الجسدية مما جعله يقيم في الجامع.
الجريمة
ويوم تنفيذ الجريمة دخل القاتل الى مسجد الرحمة ببرج السدرية فوجد هناك سلفيا اصيل الزهروني وطلب منه المغادرة وعندما رفض الضحية قام المتهم بالاعتداء عليه وتهشيم رأسه واسقاطه ارضا مما تسبب له في فقدان للوعي فاعتقد القاتل ان الشاب قتل وعوض اعلام الوحدات الامنية جلب قطعة من الحبل يستعملها كحزام في خاصرته وقام بخنق الضحية وتعليق جسده لتبدو العملية على انها انتحار وليست جريمة.
الانهيار
وعند هروب القاتل من مسرح الجريمة ترك خلفه قطعة من الحبل ساعدت على كشفه وبعد التحقيق تم التأكد من تورط المتهم في الجريمة فقامت وحدات الحرس الوطني بالقبض عليه لينهار اثر ذلك ويعترف بجريمته بكامل تفاصيلها وبذالك نجحت وحدات الفرقة الاولى لمكافحة الاجرام للحرس الوطني ببن عروس في تفكيك لغز الجريمة البشعة خاصة انه كان يسود الاعتقاد ان الشاب اقدم على الانتحار.
النجاحات
تعتبر الفرقة الاولى لمكافحة الاجرام بالحرس الوطني ببن عروس من ابرز الاجهزة الامنية التابعة للإدارة العامة للحرس وهي مختصة في الجريمة كما نجح اعوانها في فترة قصيرة في الكشف عن اربع جرائم قتل هزت البلاد ولعل ابرزها اقدام منحرف على قتل صديقه بطريقة وحشية بسبب ممارسة اللواط في مكان مهجور بحدائق المنزه.
كما تمكن ايضا ابناء الفرقة من الكشف عن سر الاشلاء البشرية التي تم العثور عليها مؤخرا في حي التضامن واثارت الكثير من التساؤلات حولها فثبت ان مستشفى القصاب بمنوبة وراء القاء هذه الاشلاء في مصب الفضلات.

القاتل : يدعى «زرقة» أصيل سيدي بوزيد
ـ مهنته : عامل حضائر
ـ الضحية : سلفي اصيل الزهروني بالعاصمة .
ـ مكان الجريمة : جامع الرحمة ببرج السدرية .
ـ التحقيق : فرقة مكافحة الاجرام للحرس الوطني ببن عروس.

Facebook Comments