Loading...

تنوي وزيرة الصحة في حكومة الوحدة الوطنية سميرة مرعي، بحسب مصادر مطلعة، اتخاذ عدة خطوات في قطاع الصحة وإبطال قرارات كان قد اتخذها وزير الصحة السابق سعيد العايدي إذ تسعى الوزيرة  لإنهاء مهام عدد من المسؤولين الذين عينهم العايدي وتم الاعتراض عليهم من طرف النقابيين وأولها إنهاء الأزمة الحاصلة في المستشفى الجامعي الحبيب بورقيبة بصفاقس.

وعلمت حقائق أون لاين من مصادر مطلعة أن وزيرة الصحة سميرة مرعي قد قررت إعفاء المدير العام للمستشفى الجامعي الحبيب بورقيبة شكري التونسي من مهمته على رأس هذا المستشفى وقررت نقله إلى مستشفى جهوي آخر سيتم الإعلان عنه لاحقا.

وأفادت مصادرنا بأن وزيرة الصحة تنوي نقل المدير العام  للمستشفى الجامعي سهلول الواقع بسوسة وتعيينه في خطة المدير العام للمستشفى الجامعي الحبيب بورقيبة بصفاقس خلفا لشكري التونسي.

وقررت وزيرة الصحة إعفاء  الطبيب العسكري شكري التونسي من خطة المدير العام لمستشفى الحبيب بورقيبة إثر تفطنها لتعطل عدة خدمات ادارية في المستشفى بسبب إصرار وزير الصحة السابق سعيد العايدي على إبقاءه في هذا المنصب مقابل رغم رفض النقابيين في صفاقس أن يباشر هذا المدير مهامه في صفاقس.

وكان وزير الصحة سعيد العايدي قد قال، في تعليق على الاحتجاج على تعيين طبيب عسكري على رأس المستشفى الجامعي الحبيب بورقيبة بصفاقس،  إن شكري التونسيطبيب تونسي تتوفر فيه الكفاة وكل الشروط ليكون على رأس هذا المستشفى ا وإن تعيينه كان بوصفه طبيبا وليس لكونه عسكريا مضيفا أنه “الإنسان المناسب في المكان المناسب”.

وبعد اطلاعها على أدائه في خطته عرفت وزيرة الصحة سميرة مرعي أن مباشرة المدير العام للمستشفى الجامعي الحبيب بورقيبة بصفاقس مهامه من العاصمة تونس قد عطل عدة خدمات ادارية وطبية في هذا المستشفى، وفق ذات المصادر.

ومن المنتظر أن تعلن وزارة الصحة في الأيام القليلة القادمة عن جملة من التعنيينات أجرتها على عدد من المستشفيات الجامعية الجهوية.

يذكر أن تعيين شكري التونسي على رأس المستشفى الجامعي الحبيب بورقيبة بصفاقس قد أثار احتجاجات نقابية حادة وصلت حد منعه من مباشرة مهامه وطرده من  من الإدارة الجهوية للصحة بصفاقس وهو ما خلق أزمة في خدمات المرافق الطبية والصحية في المستشفى.

Facebook Comments