Loading...

 المنبرنيوز:أفادت حركة النهضة في بلاغ اعلامي لها، بأنه تمّ تأجيل دورة مجلس الشورى المزمع عقدها مساء اليوم الاربعاء 17 أوت 2016 إلى وقت لاحق وعليه ألغيت النقطة الاعلامية.

وفي هذا الإطار، أوضح نائب رئيس حركة النهضة نور الدين البحيري، أنه كان من المبرمج عقد اجتماع للكتلة البرلمانية لتدارس موضوع تشكيل حكومة الوحدة الوطنية يليه اجتماع لمجلس الشورى لاتخاذ القرار النهائي من المسألة إلا أن المشاورات مازالت مستمرة، مشيرا إلى أن حركة النهضة كحركة ديمقراطية تحرص على اتخاذ القرار الأخير لكل المواضيع المطروحة عليها صلب مؤسسات الحركة، حسب تعبيره.

وقال محدثنا إن تأجيل مجلس الشورى جاء لإعطاء فرصة أخرى للحوار والقدرة على إنجاح هذه المبادرة والوصول بها إلى بر الأمان، باعتبار أن حركة النهضة تسعى إلى أن تكون هذه الحكومة حكومة وحدة وطنية تتسع إلى أكبر عدد ممكن ولا تقصي إلا من يستثني نفسه، وأن لا تكون حكومة محاصصة حزبية بل تراعي الكفاءة أولا وتراعي كذلك نتائج الصندوق حتى يتحمل فيما بعد كل طرف مسؤوليته أمام الرأي العام والناخبين.

وعما إذا كان هناك لقاء مبرمج اليوم مع يوسف الشاهد لاستكمال المشاورات خاصة بعد رفض مقترحه القاضي بمنح الحركة 3 وزارات وكتابتي دولة فقط، فأفاد محدثنا بأنه لم يتعين أي شيء في هذا الإطار إلى حد الآن، مؤكدا أن النهضة لم ترفض أية مقترحات بل تلقت اقتراحات ناقشتها وتفاعلت معها بكل جدية، متابعا بالقول: “الموضوع ليس موضوع رفض أو قبول، بل هو موضوع البحث عن الأصلح لتونس والأكثر وفاء لوثيقة قرطاج”.

وشدد البحيري، على حرص الحركة الكبير على إنجاح المبادرة والتعجيل بتشكيل حكومة الوحدة الوطنية إضافة إلى حرصها على أن تكون هذه الحكومة ممثلة لكل الأطراف السياسية بما في ذلك الجبهة الشعبية، التي عبر عن استغرابه لرفضها مجرد لقاء النائب المنجي الرحوي للقاء رئيس الحكومة المكلف بما يحيل على الاحساس وكأن هناك من يدعو إلى القطيعة، وفق تقديره.

ودعا رئيس الكتلة البرلمانية في هذا السياق، الجبهة الشعبية إلى تجاوز عقدها وخيار القطيعة والعداء لبقية الأطراف التي تختلف معها لتكون، مثلما هي شريك في الوطن، شريكا في إنجاح هذه التجربة في تونس وإخراج البلاد من أزمتها، مذكرا بقناعة حركة النهضة بأن المشاركة في إدارة الشأن العام في هذه المرحلة ليس حقا بل واجبا على كل طرف، وان كل من يتخلى على واجبه تجاه بلده كذلك الجندي الذي يدعو للدفاع على حرمة الوطن ولكنه لا يذهب للعمل، حسب رأيه.

Facebook Comments