Loading...

 كلام الفايس بوك: رئيس الحكومة التونسي الجديد وقع تلقينه واعداده للعب دور الشخصية الكاريزماتية ….

كان لزاما أن نتتبّع كل الصور والفيديوهات لنكتشف هذه الشخصية التي سحرت التوانسة والنواب الذين هلّلوا للانجاز الاتصالي العظم لرئيس حكومتهم والحال أن ذلك ليس سوى منتج من منتجات مختبرات الدعاية .

فشل ذريع للشخصية : تابعت كل حركات الشخصية ولم يكن من الصعوبة اكتشاف عدم انسجام حركات اليدين ليوسف الشاهد مع محتوى الكلام كان هناك تنافرا واضحا للعيان بين تلك الحركات ومضمون الخطاب ممّا يدلّ أن حركات اليد وقع تلقينها للشخصية . وما يزيد من صحة ملاحظتنا هي أن تلك الحركات وقع تكرارها أيضا لما اعتلى المنصة ثانية قبل التصويت ….

الدلالة الثانية لتنافر حركات اليد مع مضمون الخطاب هي أن الشخصية تكذب في الحالتين في الكلام والحركة

أما قراءة الوجه فهي تكشف بوضوح عن شخصية مهتزة وجبانة اذ حافظت سمات الوجه على حالة من الارتباك والحيرة وانعدام الثقة ومما يزيد من تأكيد ذللك هو أن الشخصية كانت تنفّذ السيناريو وكل تركيزها على اتقان الدور الذي تم تلقينه وهكذا غاب عنها المستلزمات الاجرائية للجلسة فرئيس الحكومة نسي أن يعرض حكومته وتركيبتها على نواب المجلس ليعود مسرعا الى مكان جلوسه قبل أن يقع استدعاؤه من كتابة المجلس ليعرض ما جاء من أجله أساسا

وبمتابعة حركات اليد والانفعالات نجد أن الشخصية مُبعثرة تماما مع أن تنسيقا مسبقا في السيناريو تم اعداده لالهاب القاعة بالتهليل والوقوف والتصفيق وذلك لما نطقت الشخصية ” لابد من الوقوف لتونس” حيث كان جماعة حزبه في القاعة متهيئون لسماع الكلمة والانقضاض عليها للاهاب المشاعر غير أن انفعالات الشخصية بدت باهتة وفي تسلّل واضح
الكاريزما أيها الأحمق فيها قدر كبير من الهبة ويقع تدعيمها بالمضامين لتكون الشخصية واثقة من نفسها أولا وماسكة بزمام أمورها تماما بما تقتضيه . والاعلام يكتشف الشخصية الكاريزماتية و لا يصنعها .
تبا للمشعوذين الحمقى

Facebook Comments