Loading...

علكة أو”شوينغوم” للإثارة الجنسية للمرأة.. كميات كبيرة من حبات الفياغرا.. ماديا يقدر المحجوز بما يفوق الـ300 ألف دينار. واجتماعيا وأخلاقيا لا يمكن تقدير التأثيرات السلبية للمحجوز.

المحجوز حاليا لدى فرقة الحراسة والتفتيشات الديوانية بصفاقس التي نجحت فجر يوم أمس من ضبط هذه الكمية في سيارة سياحية قادمة من الجنوب التونسي في اتجاه صفاقس أو الوسط أو الشمال بصفة عامة.
على مستوى منطقة الصخيرة، تم إيقاف السيارة التي يقودها شاب في مقتبل العمر لا تبدو عليه آثار “التهريب” و”الكنترة”.. تظاهر الشاب بالتماسك والثقة في النفس، لكن كل محاولاته في الصمود لم تدم طويلا، إذ سرعان ما نظر إلى “سلعه” بين يدي أعوان فرقة الحراسة والتفتيشات الديوانية بصفاقس وتتساقط رويدا رويدا لتكشف عن نفسها.
حملق في سلعه، ولم يجد وقتا حتى للتلعثم، بل اعترف انه يحمل في سيارته كمية كبيرة من العلكة الجنسية والفياغرا، وهو يروم ايصالها إلى شريك حسب اعترافاته الأولية التي كانت لا تتزحزح من تحت لسانه الا بالإلحاح في السؤال.
المحجوز مجهول المصدر لكنه معلوم الرقم والعدد.. 38 ألف حبة فياغرا بلا علامة مصنع، 2700 حبة فياغرا من نوع “ميغا اكسترا” و14 ألف علكة نسائية أغلبها غير معلوم في بلدنا وهي عادة ما تستعمل للنساء المصابات ببرود جنسي حسب طبيب مختص في مجال أمراض النساء والتوليد والذي أضاف أن تأثير هذه العلكة سحري على الإناث..
ومع رأي الطبيب، تذكر بعض المصادر الإعلامية أن هذه العلكة مثلها مثل باقى المستحضرات الأخرى شملها الغش التجاري.. إذ يتم خلط العلكة الطبيعية ببعض المستحضرات المغشوشة التي لها تأثير على وظائف القلب والإصابة بداء السكري وغيرها.
وبعيدا عن الجانب العلمي، كل المحجوز الآن لدى الجهات القضائية بعد أن تم رفع عينة من كل نوع للقيام بالتحاليل اللاّزمة في مثل هذه الحالات، مع إيقاف المتهم الذي يخضع حاليا للتحقيقات لمعرفة خاصة المصدر والهدف والشركاء طبعا.
بقي أن نشير إلى أنه ليست المرة الأولى التي تتمكن فرقة الحراسة والتفتيشات الديوانية بصفاقس التي باتت رقما واضحا في مكافحة التهريب بأنواعه، من ضبط كمية من “الفياغرا”، لكن اللبان الجنسي يعد فتحا جديدا لهذه الفرقة.

Facebook Comments