Loading...

 

اصدر حزب التحرير بيانا شديد اللهجة يحذر فيه الحكومة ووزارة الداخلية التى وصفها ذات البيان بأنها سلمت لسفارة بريطانيا لتصوغ عقيدة الأمن وتضع استراتيجيّة أمنيّة لتونس، وإنّ الحكومة في تونس تريد أن تتصدّى لحزب التّحرير ولدعوة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. فلم تستطع ذلك بالفكر والسياسة ولا بقوانينها الجائرة الظّالمة، فداست قوانينها ولجأت إلى أعمال البلطجة والإجرام وسخّرت لها قوّات البوليس (كما كان يفعل بن علي ومن قبله بورقيبة).

مؤكدين ان ساعة الحساب قد اقتربت وان المسلمون لن ينسوا جرائمهم، ودولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة على خلفية الاعتداء على مقرهم الكائن في مفترق سكّرة أريانة من طرف البوليس السياسي حسب قولهم .

كما اكد ذات البيان ان هناك رؤوس وايادي ستقطع  وساعتها لن ينفعهم الأوروبيّون ولا الأمريكان ولا حلف النّاتو حسب ما جاء في البيان .

Capture_7

Facebook Comments