Loading...

في تصريح خصت به المنبر نيوز اليوم الأحد، كشفت والدة الفتاة “المورّطة” في علاقة مع المساعد الأول لوكيل الجمهورية بالقطب القضائي لمكافحة الإرهاب عديد الحقائق إضافة إلى نفيها عديد الإشاعات والمعلومات المغلوطة التي يُروّج لها في وسائل الإعلام المسموعة والمكتوبة.

إبنتي أعانت الدولة في مكافحة الإرهاب، لكن…

أكدت السيدة ص-ع أن ابنتها بعد التغرير بها واستغلالها من قبل “كتيبة عقبة بن نافع” ومكوثها مع عناصرها قرابة الثلاث سنوات منذ أن كان عمرها 13 سنة، أرادت التكفير عن ذنبها وإعانة الدولة في محاربة الإرهاب، وهو ما تحقق فعلا وبطريقة قانونية، حيث تقدمت إلى إحدى الوحدات الأمنية المختصة في مكافحة الإرهاب وأفادت بمعطيات دقيقة بخصوص الكتيبة وعدد عناصرها ومعسكراتها في منطقة الشمال الغربي…

من جهة أخرى استنكرت محدثتنا ما أسمته تنكّر السلطات الأمنيّة لمجهودات ابنتها ومخاطرتها بحياتها من أجل المصلحة العليا للوطن، حيث أصبحت مرمى لتهديد العناصر الإرهابية، يرصدون تحركاتها بالإضافة إلى تهديدها بالقتل خاصة بعد كشف هويتها إعلاميا وهو عكس الإتفاق المبرم مع السلط المعنيّة بخصوص سرّية الأبحاث.

هذا بالإضافة إلى عدم تأمين الحماية الأمنيّة اللازمة لإبنتها القاصر.

قضيّة المساعد الأوّل لوكيل الجمهوريّة بالقطب القضائي لمكافحة الإرهاب…

أما بخصوص القضية المثارة مؤخرا، فقد أكّدت السيدة ص-ع أنّ إبنتها القاصر ضحيّة وأنّ القاضي قد غرّر بها واستغلّها جنسيا وأوهمها بأنه سيحفظ لها جميع القضايا الإرهابيّة التي تورّطت فيها.حيث عمد هذا القاضي إلى “تحويل وجهة” الفتاة كل مرّة أراد أنّ يحقّق معها يرافقها إلى منزله بدل مكتبه بالقطب القضائي كما هو معلوم.كما نفت أن تكون ابنتها مبعوثة من أطراف معيّنة للإيقاع بالقاضي المذكور.

حملة مسعورة لتشويه سمعة إبنتها…

استنكرت محدثتنا الحملة المسعورة لمن أسمتهم “مرتزقة” لتشويه صورة ابنتها في وسائل الإعلام. وتساءلت عن عدم تتبّع هؤلاء من السلط المعنيّة، إذ أنّهم عمدوا إلى تنزيل صور إبنتها وإختلاق الأخبار الكاذبة والإشاعات المغرضة دون مراعاة لنفسيّة الفتاة علما وأنها قاصر بالإضافة إلى كونها مستهدفة من العناصر الإرهابيّة.

وقالت أنّ هذه الحملة الممنهجة هدفها تمييع القضيّة وحصرها في علاقة جنسيّة وهي بخلاف ما راج حسب تعبيرها. هذا وأكّدت السيدة ص-ع أنّ هذا الزخم الإعلامي سبّب لها مشاكل كبرى مع زوجها وابنها وعائلتها الموسّعة بعد كشف هوية ابنتها للعموم خاصة مع التلفيقات والسناريوهات التي راجت في وسائل الإعلام.

الأمر الذي جعلها في حالة نفسيّة مترديّة مع ازدياد التهديدات لها ولإبنتها لشراء صمتها أو تحويل أقوالها لأطراف معيّنة حيث وصلت المغريات الماديّة إلى 100 ألف دينار بالإضافة إلى 50 محاميا للفتاة علما وأنهم يعلمون أنّ المرأة وابنتها يعانيان مشاكل مادّية كبرى وصل بهما الأمر إلى عدم وجود مسكن يأويهما بعد الإحراج الذي لاقياه بسبب حملة التشويه ضدهما.

إبنتي لم تقم بأي تصريح إعلامي..وكيف للجهات الأمنيّة والقضائية بنشر إعترافاتها ؟؟؟

كما نفت محدثتنا أن تكون إبنتها قد خصّت أي جهة إعلاميّة بتصريح مسموع أو مرئي. حيث أكّدت أنها تحترم القانون وسريّة الأبحاث، في حين استنكرت تسريب إعترافات إبنتها مع قاضي التحقيق في بعض الصحف المكتوبة بالإضافة إلى الإفتراءات المرفوقة في المقالات كوصف إبنتها بأرملة الإرهابي عاطف الحناشي أو قضائها يوم 17 أوت ليلة في منزل صديقها وعدم تعرّضها للتهديد وهو عكس ما هو موثّق بحوزتها حسب تعبيرها، كما نفت نفيا قاطعا أن تكون إبنتها قد قضت فترة في مستشفي الرازي والغاية من هذه الإشاعة هو الترويج لكون إبنتها “مجنونة” لتتراجع عن أقوالها أو عدم الأخذ بتصريحاتها على محمل الجد . وتساءلت كيف للنيابة العموميّة أو الجهات القضائية أن تنشر قضيّة بهذه الخطورة أمام الإعلام وأين سريّة الأبحاث؟ علما وأنّ إبنتها القاصر مهدّدة من قريب ومن بعيد.

الكل سيحاسبون…

وفي الأخير أكّدت السيّدة ص-ع أنها قدّمت شكوى ضد القاضي المذكور بالإضافة إلى تقديم شكوى أخرى ضد كل من ساهم في الحملة المسعورة التي ساهمت بشكل كبير في التشهير بها وبإبنتها وخاصة بعض المدوّنين وعديد الصفحات على شبكة التواصل الإجتماعي.

رسالة…

وقد وجّهت محدثتنا رسالة عنوانها “إني اخترتك يا وطني..لن أخونك ولن تخونني” وقالت أنها لا تخاف لومة لائم ولا موتا في سبيل رفع راية الوطن.

Facebook Comments