Loading...

ورد لموقع المنبرنيوز معلومات جديدة تتعلق بشبكة دولية تنشط في مجال التهريب، حيث تمت مراقبة رموركة في المنطقة الصناعية برادس تابعة لــشركة بارتان غروب كانت قادمة من الحدود التونسية الجزائرية وهي تحمل وثائق ديوانية وتحمل Bilan وهي مغلقة بطريقة قانونية بالكامل، ولكنها في حقيقة الأمر تحمل كميات ضخمة من السجائر (الدخان).

 

وانطلاقا من المعطيات التي بحوزتنا فإن هذه الشركة تتخذ من المنطقة الصناعية برادس مركزاً لتوريد السلع المختلفة نحو إيطاليا وبقية الدول الأوربية، ولكن عادةً ما تقوم هذه الشركة بعمليات غير قانونية مرتبطة بتهريب مواد وسلع ممنوعة توريدها، وقد تم تسجيل عمليات تهريب مادة الدخان من طرف شركة “جال مارك” ولكن عادةً ما تكون العقوبة المسلطة على الشركة هي مخالفة جمركية وتتم محاسبة سائق المجرورة أو الكونتنار و”لا يقع محاسبة الأطراف المورطة من أصحاب الشركة وأطراف بالديوانة”، وذلك حسب شهود عيان. كما يتم إفراغ القضية من محتواها الأصلي دون القيام بالتحقيقات اللازمة والمعمقة التي تكشف الأطراف الحقيقة التي تقف وراء عمليات التهريب المتكررة بميناء رادس.

 

في سياق متصل، فقد أكدت مصادر جديرة بالثقة بأن شبكة التهريب تتكون بالأساس من شركة تدعى “جال مارك” و “بارتان غروب” التي يملكها رجل أعمال إيطالي رفقة الناقل أو الموزع التونسي عز الدين بن م. بالتعاون مع زوجة أخيه التي تعمل بالإدارة العامة للديوانة ومديرة النظام الديواني (وهي زوجة مدير جهوي ديواني تم عزله رفقة 40 إطاراً تقريباً عام 2013 على خلفية ملفات فساد ديواني وتورط في جرائم التهريب).

Facebook Comments