Loading...

حسب خبراء لموقع المدار فإن تعويضات جبر الضرر المعنوي للذين شملهم العفو التشريعي العام وعائلاتهم جراء سجنهم زمن حكم الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي فاق على إمتداد الأعوام الماضية 180 ملياراً من أموال الخزينة العامة والتي تعتبر اليوم عاجزة على تسديد أجور الموظفين على إمتداد العامين المقبلين.ولعل الأدهى والأمر هو أن البعض ممن شملهم العفو هم إرهابيون أستغلوا أموال الدولة للدعوة لإقامة الخلافة ولتدمير كيان الدولة أو للإنخراط ضمن الجماعات الإرهابية، وذلك حسب معطيات أمدنا بها خبراء، ولعل أقوى دليل على ذلك هو تورط زعيم مجموعة سليمان الإرهابية مع كتيبة سوسة الإرهابية وهذا الإرهابي تم إنتدابه من طرف وزارة الفلاحة التونسية عام 2012.
و يذكر أن عدد المتمتعين بالعفو قد تجاوز 230 عنصراً منهم كثيرون من يشكل خطراً وتهديداً على مؤسسات الدولة وعلى أمنها حسب مراقبين

Facebook Comments