Loading...

أفاد رئيس الشبكة التونسية للعدالة الانتقاليّة كمال الغربي، أنه كان مبرمجا تمرير شهادة لضحيّة من ضحايا الرشّ بسليانة خلال جلسات الاستماع العلنية الأولى لضحايا الاستبداد غير أنّه تمّ التراجع عن ذلك بضغط من حركة النهضة.

واعتبر الغربي في حديث لصحيفة الصباح الأسبوعي في عددها الصادر اليوم الاثنين 21 نوفمبر 2016، أن تدخّل حركة النهضة في هذا مسار لم يتوقف عند هذا الحدّ، وإنما أيضا من خلال  اللقاء الذي جمع راشد الغنوشي وبعض رموز النظام السابق وعلى رأسهم عبد الله القلاّل، حيث قدّم له الغنوشي تطمينات مفادها أنه حتى إذا طالتهم المحاسبة فستكون معنويّة، على حد قوله.

يشار إلى أنّ  أولى جلسات الاستماع العلنية لضحايا الاستبداد في الفترة الممتدة بين 1955 و2013، قد انطلقت مساء الخميس 17 نوفمبر 2016.

وقد تضّمنت الجلسة الأولى عديد المداخلات المؤثرة لأمهات شهداء وللباحث في شؤون الجماعات الإسلامية سامي براهم والمناضل السياسي جلبار نقاش.

Facebook Comments