Loading...

قال رئيس جمعية “حماية واحات جمنة” بولاية قبلي الطاهر الطاهري إنهم مستعدون لتحمل مسؤولية إشرافهم على بيع صابة التمور اليوم الأحد، نيابة عن أهالي المدينة رغم ما محاولة “الترهيب” من بعض الأطراف التي كانت ضمن المعارضة وأصبحت الآن ضمن حكومة الوحدة الوطنية مثل مهدي بن غربية ومبروك كشريد على حدّ تعبيره.

وأضاف الطاهري أنّ بن غربية وكشريد حاولا بشتّى الطرق عرقلة “بتّة” بيع صابة التمور وهدّدا الجمعية باللجوء إلى القضاء، مبديا استياءه منهما خاصّة أنهما كان يحسبا على المعارضة.

وأشار إلى أنّ أنّ أهالي جمنة سيقاضون الدولة والمطالبة بالتعويض على استغلالها ثروة أهاليها رغم أنّ الأرض ليست على ملك الدولة مثل ما تحاول الترويج له عديد الأطراف.

وشدّد في تصريحه لإذاعة “نفزاوة” أن الجمعية مستعدة للمثول أمام القضاء رغم التهديد من الأطراف المذكورة، مجددا شكره لجميع السياسيين الذين ساندوا أهالي جمنة إضافة إلى ممثلي المجتمع المدني الذين حضروا من جميع المدن التونسية.

يذكر أنّ بتة بيع صابة تمور واحات جمنة بولاية قبلي رست على مبلغ مليون و700 ألف دينار، ونُظّمت هذه البتة، رغم معارضة الدولة، من قبل جمعية “حماية واحات جمنة” التي تشرف على تسيير ضيعة ستيل بالجهة منذ 5 سنوات.

Facebook Comments