Loading...

في تصريح هو الاقوى من نوعه صرح رفيق الشلي كاتب الدولة السابق للامن ان جبال الشمال الغربي للبلاد التونسية لا تزال رغم عمليات التمشيط و المراقبة العسكرية و الامنية من اخطر البؤر التي تتحصن بها الجماعات الارهابية نظرا لشساعتها و لغطائها النباتي الكثيف و توفر المياه اضافة الى ارتباطها بسلسلة جبال الشعانبي و جبل ورغة .

وقد اكد ان اغلب العناصر االذين توجهوا الى سوريا لدعم الجماعات الارهابية هناك هم اصيلو هذه المناطق.

 

اما في جوابه عن السر الكامن وراء اختيار هؤلاء للتحصن بالجبال للتخفي و التدريب اكد ان ذلك كان بسبب القرارات غير المدروسة لمحمد بن سالم وزير الفلاحة في عهد حكم النهضة للبلاد بعد انتخابات 2011 .

 

و نذكر ان  بن  سالم  قرر تغيير حراس الغابات الذين كانوا عيونا لا تنام ويتعاملون مع المؤسسة الامنية بحرفية كبرى في الابلاغ و التصدي لمحاولات تسلل او تواجد داخل الجبال لاي عنصر غريب بحراس جدد من جماعة العفو التشريعي العام دون تحيين لمعطياتهم الشخصية او التثبت من ميولاتهم المتطرفة من عدمه.

 

هذاو لم يشر الشلي هل هي بقصد او بدون قصد .

 

 

لكنه اكد ان العديد منهم ثبت من خلال التحقيق معهم بعد القاء القبض عليهم انهم يتعاونون مع الارهابيين و العناصر المسلحة داخل الجبال و يوفرون لهم الدعم اللوجبستي والمعلومات..

 

 

Facebook Comments