Loading...
تعيش ساكنة الصخور الرحامنة على وقع الصدمة التي سببها تسريب صور  و فيديوهات خليعة لفتيات و نساء متزوجات، منهن بغايا و منهن محصنات وضعوا غدرا في طريق عدسة خ_ص، و حقد غريمه الذي سرق حاسوبه و سرّب الصور و الفيديوهات التي تسببت في كوارث اجتماعية و إنسانية ، و زرعت الرعب و الشك في نفوس كل الساكنة بصغارها و كبارها، نسائها و رجالها ، حتى أضحى الكل يعيش حالة من الترقب الفظيع ، و التشنج الرهيب الذي راح يشتد و يحتد أمام بشاعة الصور و الفيديوهات المسربة، و هو ما أفرز تضاربا في أوساط الرأي العام بين مساند لبطل القصة المرعبة ، و بين مؤاخد و ناقم ، و بين هذا و ذاك مجموعة أخرى شعرت بالخذلان من طرف من كان يتمتع بحب و احترام الجميع.
و أمام هذا الوضع المتشنج ، ارتفعت أصوات تحاول طرق أبواب المسؤولين ، و مناشدتهم الإسراع في وضع حد لمأساة تسريب الصور و الفيديوهات التي كسرت كبرياء الرحامنة جميعا، و حطت من شموخ و عزة رجالها الذين شعروا بالغدر من الجميع جناة و ضحايا و مسؤولين. مناشدات تسابق الزمن قبل فوات الأوان، و قبل أن نفاجأ بمآسي أخرى  ستصطبغ بالدم و النار ، و تعنون بالموت و الدمار لاقدّر الله.

Facebook Comments