Loading...

أفاد السفير الجزائري في تونس، عبد القادر حجار في تصريحات مدوية بأن جهة نافذة في تونس تدفع باتجاه تعفين الملف مع الجزائر واستغلاله ربما لضرب استقرار تونس، منذ فترة حجب الثقته من حكومة الحبيب الصيد.

وشدد حجار، حسب صحيفة المحوراليومي الجزائري، على أنه أودع طلبا لدى وزير الخارجية خميس الجهيناوي للقاء رئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي ومفاتحته في موضوع الضريبة على الحدود بين البلدين والتي زاد عليها منع شاحنات مصدرين جزائريين من إدخال بضائعهم وتعرضها للتلف، بعد شكاوى عديدة رفعها مصدرو البطاطا والطماطم القادمتين من ولايات جزائرية حدودية.

وفي هذا الإطار، وأمام تفاقم الأزمة، أكد المكلف بالإعلام بمجلس نواب الشعب، النائب منجي الحرباوي، في تصريح اليوم الاثنين لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، الإثنين 19 سبتمبر، أنه تم الاتفاق مع نواب من المجلس التشريعي الجزائري على عقد اجتماع بين مسؤولين تونسيين وجزائريين ،للتباحث في مسألة الضريبة المفروضة من تونس على العربات (بما فيها العربات الجزائرية).

وقال الحرباوي، “إنه تم الاتفاق مع النائبة الجزائرية أميرة سليم، المكلفة بالجالية الجزائرية، بالتنسيق مع وزارة الشؤون الخارجية وكاتب الدولة للهجرة رضوان عيارة، على الجلوس والتحاور بشأن هذه المسألة ورفع اللبس المتعلق بها ،باعتبار أنه تم إلغاء الضريبة الموظفة على الأشخاص التي أقرت في قانون المالية لسنة 2014 وعوضت بضريبة مفروضة على السيارات فقط”.

وأضاف أن الاجتجاجات متأتية أساسا من سواق سيارات الأجرة الجزائريين ، الذين من الممكن أن تصبح الضريبة ثقيلة عليهم باعتبارهم يدخلون التراب التونسي 3 أو 4 مرات في اليوم، مشيرا إلى أنه من الممكن بحث إمكانية استثناء هؤلاء الأشخاص من الضريبة ، حسب قوله.

Facebook Comments