Loading...
كتبت الممثلة سوسن معالج التحديثة التالية على صفحتها الخاصة على الفايسبوك:
“حفل إفتتاح بطعم الفشل، و رائحة الخيانة : خارج القاعة أضواء و سجاد أحمر و صحافة و مصورين، و داخلها ضلام داحس. نريد إضاءة للسينما لا إضاءة للفساتين و النهود. فوضى عارمة في نقل الضيوف من النزل إلى القاعة، و حالة تيه و ضياع على وجوه الضيوف العرب و الاجانب ( أحنا استانسنا بالهم ) و هبة بوليسية مفزعة مع وصول ركب الباجي و الشاهد ، حتى في أحلك أوقات بن علي، سواء تحت الهرماسي أو الباسطي أو غيرهم، لم نرى بوليس يقتحم اللوج على موسيقيين يعدلو في آلاتهم لحظات قبل صعودهم على الركح.
إمالا كيفاش قلتولي ، أيام قرطاج موسسة ثقافية مستقلة؟ باهي هاو فيبالي. للأسف لم أجد مكان و لم أشاهد فيلم الإفتتاح. لكني شاهدت داخل القاعة و خارجها خلطة مفزعة بين نجوم الدعارة التلفزية المحلية و العربية و مموليها من “شيوخ” الدولار. ثم إني لم أجد إجابة لكل ذلك الإسقاط الفرنسي السافر على سهرة إحتفال بخمسينية مهرجان بعث ليكون إفريقي/عربي.
و يبقى الأمل في البرمجة الجميلة و في حماس فريق التنظيم من شباب تونس في انتظار بيع الأيام، إفتتاحا و إختتاما و تنظيما و استقبالا ثم برمجة ثم توجها، على غرار كبار المهرجانات العربية مثل دبي و مراكش، عقدتنا و مثلنا الأعلى، بيع شقف و سلعة… ويحكم يا هولاء !!! خذو الحفلات و السهرات و الصور و القنوات و اتركو لنا السينما!!! فأما من كان يعبد الJCC فال JCCقد ماتت، و أما من كان يعبد السينما فالسينما باق لا يموت.

Facebook Comments