Loading...

كشف رئيس المرصد التونسي لاستقلال القضاء، أحمد الرحموني، من خلال تدوينة نشرها على صفحته الخاصة على الفايسبوك مساء يوم الاثنين 22 أوت 2016، أنّ “عدد من أعضاء الحكومة التي اِقترحها يوسف الشاهد تفوح من جنباتهم رائحة بنفسجية”، كما نشر “حقائق صادمة عن وزيرة تجمعية” وهي نزيهة العبيدي الزوابي.

وأكّد أحمد الرحموني أنّ ثلاثة من كتاب الدولة المعروضين لمنح الثقة على نواب الشعب وهم فيصل الحفيان (كاتب دولة لدى وزير الصناعة و التجارة مكلف بالتجارة )، وشكري بلحسن (كاتب الدولة للشؤون المحلية )، ورضوان عيارة (كاتب دولة للشؤون الخارجية مكلف بالهجرة و التونسيين بالخارج)، هم من الاطارات التجمعية المتقدمة الذين اِنتسبوا لهياكل الحزب المنحل وعملوا على تجذير وجوده ونشر فكره واستغلال نفوذه وسطوته، حسب نص التدوينة.
وبيّن الرحموني أنّ وزيرة المرأة والأسرة والطفولة، نزيهة الزوابي، “تجمعية حتى النخاع “، وهي “إحدى العضوات النشطات باللجنة المركزية للتجمع الدستوري الديمقراطي التي اِنتخبت لها عن منطقة المنزه في 2 اوت 2008 بمناسبة انعقاد ما سمي بمؤتمر “التحدي”.
وأشار القاضي إلى أنّه “من المساهمات المكتوبة للسيدة نزيهة الزوابي دعايتها للرئيس وحرمه التي تعدت مجرد التنويه بانجازات النظام إالى الاشراف على برنامج ليلى بن علي عند توليها رئاسة منظمة المرأة العربية سنة 2009″، كما أنّ “نزيهة الزوابي عضو اللجنة المركزية للتجمع الدستورى الديمقراطي ألقت محاضرة حول رئاسة السيدة ليلى بن علي لمنظمة المراة العربية أبرزت فيها دور حرم رئيس الجمهورية في التعريف بتجربة المراة العربية”، وفق ما جاء في تدوينة أحمد الرحموني.

Facebook Comments