Loading...

يحدث كل يوم خميس”
تأليف : د” ايمن اغبارية
اخراج : منير بكري
تمثيل : روضة سليمان
ميلاد غالب
مساعدة مخرج ؛ نرمين بشارات
انتاج : مسرح وسينماتك ام الفحم
مسرحيةٌ “يحدثُ كل خميس” عن “عطاف” و “ربيع”.
“عطاف” امرأةٌ من الداخل الفلسطيني في العقد الرابعِ من عُمرها. امرأة عَزباء ، بسيطة لا يراها أحد ، لا تنتظر شيئاً مهماً ولا شيء مهم ينتظرُها. لكنها تضجُّ بأحلامِ الحُب والولادةِ والإنعتاق. “ربيع” شاب من مناطق ١٩٦٧ في العقد الثاني من عمره . شابٌ مارَس التسّول على الإشارات الضَوئية في الماضي القريب ، جَاع وتَشرد ، أذلَته الدُنيا ودعّكته بالتجاربِ المرّة . لكنّه ما زال قادراً على الحياة بكامل إنسانيته : صادقاً-كاذباً ، خائفا-شجاعاً ، ومنعزلاً-متواصلاً. “عطاف” و “ربيع” يلتقيانِ كلّ خميسٍ عند السياج (الجدار)، ليٌكملا قصةَ حبهما المَمنوع والمَبتور. تعددتِ الأسبابُ التي تقفُ ضدَّ أن يكتمل هذا الحب حالةً ووطناً , الإحتلالُ وحضُوره جنداً ورقابةً ومَنّطقاً يقوم على الإزالةِ والمَحو ، التَجزئةُ بين ١٩٤٨ و ١٩٦٧ وتَبعاتِها المُجتمعيةِ ، فارقُ السّن والتجربةِ بين “عطاف” و “ربيع” ، ماضيهِما الشَخصي ودوافعهِما المختلفةِ ،
هلّ ما زلنا قادرين على الحُب والمُقاومة والخروج من خانة الضحية ؟ هل ما زَال بإمكاننا أن نَقف على حَافة بيتنا أو أرضنا أو رُوحنا لنصرخْ : كفى تهميشاً وقمعاً واحتلالاً ؟ هل سيسمعنا أحد؟ 

Facebook Comments