Loading...

علق النائب عن الجبهة الشعبية فتحي الشامخي على تقييم رئيس الحكومة المكلف يوسف الشاهد للوضع الاقتصادي الذي تمر به البلاد، قائلا إنه شبيه بالخطاب الذي ألقاه رئيس حكومة تصريف الأعمال يوم نيل حكومته الثقة قبل أن يتم سحب الثقة منها منذ فترة قصيرة مما يدل على فشل برنامجها.

واعتبر الشامخي، في تصريح لمبعوثة حقائق أون لاين إلى مجلس نواب الشعب، أن ما عبر عنه الشاهد بخطاب الصراحة لم يكن في الحقيقة صراحة، إذ أن تحميل مسؤولية الأزمة لجميع الأطراف من عمال وأجراء ومواطنين يعد تنصلا من المسؤولية وليس عدلا أو صراحة، وفق تقديره.

وأضاف فتحي الشامخي أن يوسف الشاهد أخفى حقيقة نوايا حكومته في ما يتعلق بالالتزام الذي عقدته حكومة الحبيب الصيد مع صندوق النقد الدولي، منتقدا ما اعتبره محاولة “استغباء” الشعب والنواب، عند الحديث عن ذهاب تونس إلى صندوق النقد الدولي وليس العكس، باعتبار ان هذا الصندوق مقيم في تونس منذ سنة 1986 وهو من يفرض شروطه وليس في حاجة إلى دعوة، إضافة إلى ما قاله حول لجوء الدولة إلى التقشف في حين أن هذا الاجراء متبع في البلاد منذ حوالي ربع قرن.

وفي ما يتعلق بنوايا الحكومة في ما يتعلق بالتشغيل، قال الشامخي إن في رسالة الشاهد خطة لتدمير التشغيل من خلال قصم ظهر الوظيفة العمومية عبر طرد 100 ألف موظف ومواصلة تجميد الانتداب، وهو أكبر دليل على استحالة امكانية تحقيق الوعود التي تلاها الشاهد باعتبار أنه لا يملك عصا سحرية في هذا الملف كمثال.

وختم محدثنا حديثه بالقول إن هذه الحكومة لن تكون حكومة وحدة وطنية بل حكومة مواصلة في خطاب النفاق والمراوغة، حسب تصوره.

 

Facebook Comments