Loading...
اتهمت جريدة الانوار في عددها الصادر اليوم السبت 5 نوفمبر 2016 قناة الحوار التونسي باستهدافها عبر اساليب ” مافيوزية قذرة ” كما وصفتها في مقال صحفي .

وذكرت الجريدة انه على طريقة المافيات الهوليودية والعصابات والمخابرات العالمية ، استهدفت القناة المذكورة باسلوب الاثارة والابتذال الصحفي بالجريدة محمد الماطري صميدة في محاولة لتصيّده وتوريطه في قضية فساد وايقاعه في الفخ .

وتقول الصحيفة :” تفاجأ الصحفي محمد الماطري صميدة باحدى الفتيات تزوره لمكتبه بالشرقية وتطلب منه اجراء حوار صحفي لها باعتبارها تونسية مقيمة في مصر تدعى ” لينا الحاج وهو اسم مستعار ” ، وشاركت في اعمال درامية وعرضت عليه ان يكون ملحقا صحفيا لاعمالها مقابل مبلغ مالي هام . ”
وتضيف جريدة الانوار في نفس المقال : ” اثر ذلك تمسكت الممثلة المزعومة باستدعاء الصحفي لشرب فنجان قهوة وغذاء معه خارج المكتب كخطوة اولى للاطاحة به وجره الى غاية في نفس يعقوب .. وهو ما ادخل الشكوك لدى الصحفي محمد الماطري صميدة الذي كلف صحفية لاقتفاء اثرها ـ وبالفعل تبين فيما بعد انها دخلت وخدة الانتاج بفضائية الحوار التونسي ”.

وقالت الجريدة انها عرضت للسلطات الامنية كل تفاصيل الحادثة وتمكنت من معرفة هوية الفتاة ليتبين انها غير مقيمة بمصر وليست ممثلة ، حيث اكدت جريدة الانوار ان مثل هذه الاساليب لمافيوزية استعمل لتصفية الكثير من الشخصيات والقياديين عبر استدراجهم بالفتيات للتغرير بهم ونصب المكائد لهم خاصة وان العربي صميدة معروف بنقده اللاذع لقناة الحوار التونسي وعدد من برامجها .

 

Facebook Comments