Loading...

أكّد النقابي الأمني حبيب الراشدي، في تصريح لصحيفة الشروق في عددها الصادر اليوم 23 سبتمبر 2016، انّ ظاهرة وجود مقاه راقية توفر خلوة للحرفاء الراغبين في ممارسة الجنس في صفاقس قد بدأت في الانتشار في الأحياء الراقية في تونس وهي جديدة على صفاقس لذلك استنكرها الأهالي.

واضاف انّ خدمات بعض هذه المقاهي الراقية تتمثل في توفير ركن رومانسي بعيد عن أعين الحرفاء، وتقدّر اسعار هذه الخدمات بداية من 5 دنانير للنصف ساعة من الجلسات الحميمية والبعيدة عن انظار الجميع.

أما إذا كان الحريف يبحث عن خلوة لوقت أطول فإنّ ثمن الجلسة يكون في حدود 7 دنانير، مشيرا الى انّ هذه المقاهي لا تلعب فقط دور الملاذ لطالبي الخدمات الجنسية بل يتم في بعضها ربط علاقات ووساطات لطالبي اللذة.

Facebook Comments