Loading...

حت عنوان “العلاقات الصهيونية لحركة النهضة التونسية” كشف موقع hilalpost.com معطيات ومعلومات خطيرة عن علاقات مشبوهة لرئيس حركة النهضة راشد الغنوشي بعدّة منظّمات ولوبيات صهيونية بالولايات المتّحدة الأمريكية، بالإضافة إلى الزيارات السّرية التي قام بها عدد من الإسلاميين ومن بينهم صلاح الدين الجورشي والأمين العام لحركة النهضة حمادي الجبالي وأيضا رئيس مركز الإسلام والديمقراطية رضوان المصمودي للسفارة الأمريكية بالولايات المتّحدة سنة 2006.

وبيّن الموقع أنّه وبتنسيق من رضوان المصمودي، طلب عدد من الإسلاميين المعتدلين (سعيدة العكرمي زوجة نور الدين البحيري) وزياد دولاتي وأيضا صلاح الدين الجورشي الذي وصفه الموقع بـ”الإسلامي اليساري” مقابلة السفير الأمريكي بتونس في 21 أوت من سنة 2006 وهو ما حصل، حيث طلب الإسلاميون من الولايات المتّحدة ما يلي:

– دعم مناضلي حقوق الإنسان في تونس

– المساعدة في إطلاق سراح المساجين السياسيين.

– إدراج الإسلاميين المعتدلين في قائمة المخوّل لهم السفر للولايات المتّحدة.

– زيارة أحد الإسلاميين المقيمين بمدينة سوسة (حمّادي الجبالي)

وللإشارة، فقد أكد الموقع أيضا أنّ الزيارة بقيت سرّية ولم تتحدّث عنها أي وسيلة إعلام حتّى اليوم.

مصدر المقابلة: وثيقة سرية من موقع ويكيلكس

يضيف الموقع: دون أي شكّ الإسلامي المقيم بسوسة كان حمّادي الجبالي الرّجل الثاني بحركة النّهضة والأوّل داخل الجمهورية التونسية.

اللقاء تمّ بالفعل حينما تحوّل وفد من السفارة الأمريكية لمنزل حمّادي الجبالي في 30 أوت 2006، حيث أكّد حمادي الجبالي أنّ قياديي الحركة معتدلون وهم مستعدّون للحوار حتىّ مع “سجّانيهم”، غير أنّه أشار أيضا أنّ “الشباب الإسلامي” أكثر راديكالية ويرفضون أي حوار مع النظام.

الجبالي أيضا قال إنّ تسعة قياديين من الحركة راسلوا بن علي، في 23 جويلية 2006 من أجل طيّ صفحة الماضي والحوار من أجل الاندماج في الحياة السياسية، إلاّ أنّ بن علي لم يردّ على مراسلتهم.

الجبالي أضاف أيضا أنّ الولايات المتّحدة ساندت كثيرا الديكتاتوريات في العالم العربي وأنّه حان الوقت لإيجاد بديل، قائلا إنّ الإسلاميين المعتدلين هم “المستقبل”

المصدر: وثيقة سرية من موقع وكيليكس

بعد الثّورة، تعدّدت زيارات قيادات حركة النهضة وخاصّة راشد الغنوشي لعدّة منظمات عالمية وأمريكية بالخصوص أهمّها “Le WINEP – Washington Institute for Near East Policy ”

و ” Saban Center for Middle East Policy”  و  ” Council on Foreign Relations  – CFR  “  و “Chatham House”  و“Foreign Policy”.

هذا بالإضافة إلى تصنيفه من ضمن أكثر 100 شخصية مؤثّرة بالعالم سنة 2012  من طرف  صحيفة TIME.

وكنظرة أولى لهذه الزيارات، يبدو الأمر طبيعيا ولا يبعث ربّما على الريبة والشكّ، لكنّ الأطراف التي تقف وراء هذه المنظّمات هي التي ستجعل الأمر محلّ تساؤلات عدّة.

ويواصل الموقع في البحث حول الشخصيات التي تقف وراء هذه المنظّمات العالمية:

البداية بـ “Le WINEP”، راشد الغنوشي حضر بإحدى النقاشات الخاصّة يوم 30 نوفمبر 2011 أي أسبوع بعد انعقاد أول جلسة للمجلس التأسيسي وثلاثة أسابيع قبل تشكيل حكومة حمادي الجبالي.

وهذه المنظّمة “Le Winep” هي عبارة عن ملتقى أمريكي للحوار وتبادل الآراء “think-tank” أسّسها Martin Inydik في 1985 وهو ينتمي لعائلة يهودية وكان سفيرا الولايات المتحدة بإسرائيل سابقا وأيضا مؤسّس معهد الأبحاث في  ”AIPAC- American Israel Public Affaire Committee”.

وحسب نفس الموقع، فإنّ “مارتن انديك” يعمل لأجندات صهيونية بالأساس من خلال عقد الملتقيات لتبادل وجهات النّظر وفهم أكثر رؤى ومواقف السياسيون العرب.

ننتقل الآن للمنظّمة الثانية وهي “Saban Center for Middle East Policy”  وهو مركز مختصّ في علاقة الولايات المتّحدة بشؤون الشرق الأوسط أسّسه Brookings Institution وإسم المركز مقتبس من Haim Saban وهو ينحدر من عائلة يهودية عاشت في مصر قبل أن تتحوّل، وهو في 12 من العمر، إلى اسرائيل ويعتبر من رجال الأعمال المعروفين بالثراء الفاحش.، وقد قدّم هبة بـ13 مليون دولار لإنشاء هذا المركز. 

التقاه راشد الغنوشي يوم 31 ماي 2013 للحديث عن مستقبل الديمقراطية في تونس.

 

ننتقل إلى المنظمتان الباقيتان وهما البريطانية ChatHam House ونظيرتها الأمريكية     Council on Foreign Policy- CFR .

Chatham House منظمة بريطانية مختصّة، هي أيضا، في عقد الملتقيات الحوارية والنقاشات بهدف التأثير على القرارات السياسية بالعالم لمصلحة القوى الليبرالية العالمية، وهي ثاني منظّمة مؤثرة في العالم  حسب الموقع، وقد منحت الغنوشي والمرزوقي جائزة المنظمة يوم 26 نوفمبر 2012.

أمّا CFR فهي منظّمة أمريكية من بين مؤسّسيها الرئيسان الأمريكان السابقان جورج بوش وبيل كلنتون، وتعمل المؤسسة على تلميع صورة الولايات المتحدة في العالم من خلال التأثير في السياسيين والإعلام ورجال الأعمال والطلبة وأيضا رجال الدّين.

كما تهدف إلى جعل النخبة الأمريكية المتحكم الأوّل في العالم.

وهي تسعى لتحقيق عدّة أهداف من بينهما:

-القضاء على الإرهاب العالمي السّلفي.

-محاربة انتشار السلاح النّووي(فقط الولايات المتّحدة وحلفائها لهم الحقّ في امتلاكها)

-حماية الأمن الأمركي فيما تعلّق بالمستوى التكنولوجي من خلال برنامج PRISM.

-إدراة الاقتصاد العالمي من خلال مراقبة المبادلات التجارية والاستثمارات العالمية.

وقد شارك الغنوشي بالمنظمة يوم 30 ماي 2013 بأحد اجتماعاتها وقد شارك معه النائب النهضاوي بالتأسيسي أسامه الصغيّر وأيضا رضوان المصمودي، الذي تحدثنا عنه في أوّل المقال.. وقد علّق الموقع على حضور المصمودي بـ  “ainsi que de … Radwan Masmoudi, et oui, encore lui !”

 

في الأخير، علّق الموقع أنّه لولا الدعم الأمريكي-الإسرائيلي لحركة النّهضة لما وصلت للحكم ولما حصلت على ذلك العدد من الأصوات.

وأيضا دعّم الموقف موقفه هذا بعدم التنصيص على تجريم التطبيع بالدستور القادم، بالإضافة إلى “العناق الحار” بين السيناتور الأمريكي جون ماكين وحمادي الجبالي.

كذلك أوضحت أنّ الغنوشي يعمل على طمأنة الغرب بخصوص محاربة السلفيين، حيث نشرت مقطف الفيديو الذي قال فيه الغنوشي أنّهم قتلوا وسجنوا عدد من السلفيين في تونس.

ملاحظة: جميع الصّور (ما عدا الصّورة البارزة) والروابط والمعلومات والمعطيات مأخوذة من الموقع Hilalpost.com وهو موقع مختص بالشؤون الفرنسية والتونسية.

Facebook Comments