Loading...

انطلقت جلسات الاستماع العلنية في هيئة الحقيقة والكرامة..وكانت البداية ببعض عائلات ضحايا التعذيب في عهدي بورقيبة وبن علي.

لكن الهيئة مطالبة بعدم الانتقاء والتركيز على فئة معينة من الضحايا حتى تكون العملية قريبة من الشفافية..من ذلك ان بن سدرين مطالبة بالنبش في كل الجراح القديمة بما فيها ضحايا تفجيرات سوسة والمنستير ومحرقة باب سويقة التي مات فيها الابرياء وعاش بعضهم بتشوهات ما زالت تروي الى حد الآن وحشية الذين قاموا بهذه العملية اللانسانية.

هؤلاء ايضا هم جزء من التاريخ ولا بد ان يعرف الشعب الحقيقة كاملة عن هؤلاء وعن “شلّاط” سوسة..فالمجرمون مازالوا احياء وبإمكانهم ان يعتذروا  ايضا.

أما ان يقع حصر الشهادات  وتسييسها لفائدة طرف معين فهذا لا يستقيم

وها ان الفرصة متاحة امام بن سدرين لفتح كل الملفات دون تمييز بما فيها الاغتيالات السياسية الحاصلة في عهد الترويكا.

لكن بن سدرين قد لا تتجرّأ على ذلك حتى لا تحرج الذيبن نصّبوها.

على كل ..سننتظر ونحكم في ما بعد.

Facebook Comments