Loading...

بمناسبة انتهاء مهامه على رأس وزارة التنمية والاستثمار والتعاون الدولي، وجه ياسين إبراهيم، الوزير السابق، إلى إطارات وأعوان الوزارة والمؤسسات التابعة لها، رسالة ضمنها تمنياته إلى خلفه محمد فاضل عبد الكافي بالنجاح في مهمته ومتحدثا عن جملة من الإنجازات التي حققتها وزارته رغم “الصعوبات”، حسب قوله.

ويطيب لنا نحن أيضا في “الوطن الجديد” أن نتساءل عن إنجازات السيد ياسين إبراهيم ومعدلات الاستثمار تراجعت إلى أدنى مستوى لها منذ ثورة 14 جانفي أو عن فضيحة بنك لازار أو عن انكماشه في مكتبه ورفضه الافراج عن الوثيقة التوجيهية التي أضاع أكثر من سنة ونصف في اعدادها دون أن تنال رضا شركائه أو أيضا عن مجلة الاستثمار التي شكلت “فضيحة” حقيقية في الوقت الذي احتاجت فيه البلاد إلى “جرعة” استثمارية كبيرة كانت ستوفّر عليها اللجوء إلى سياسة التداين؟

بالمحصلة، واصل السيد ياسين إبراهيم، كباقي قيادات حزبه، سياسة مغالطة الرأي العام، حتى وهو يغادر، غير مأسوف عليه، وزارة التنمية والاستثمار والتعاون الدولي.

رسالة ياسين ابراهيم التوديعية

رسالة ياسين ابراهيم التوديعية

Facebook Comments