Loading...

كشف المستشار السابق لرئيس الجمهورية، بولبابة قزبار، عبر تدوينة له على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “الفايسبوك”، عن ما يدور في قصر قرطاج وعن الدور الفعّال لحرم رئيس جمهورية، حيث أنّها تدخلت شخصيا لتركيز اِبنها حافظ السبسي وإبعاد كل المنافسين من أمامها.

وقال بولبابة قزبار في تدوينته:

“حقيقة الصراع بين قصر قرطاج وبقايا نداء تونس. إندلع الصراع منذ أن كان محسن مرزوق مستشارا أولا لرئيس الجمهورية .

إشتد الصراع آنذاك بين محسن مرزوق ونجل الرئيس حافظ قائد السبسي على المرتبة الأولى وقيادة حزب النداء مما أدى إلى خلاف حاد داخل العائلة الرئاسية.

عبرالرئيس الباجي قائدالسبسي مرات عديدة عن رغبته في إبعاد إبنه عن مركز القيادة في الحزب وعدم الإستغناء عن محسن مرزوق .

وقد أيده في هذا الموقف أخوه الأستاذ صلاح الدين قائد السبسي الذي كان يزورني في مكتب الرئاسة باستمرار.

ولكن حرم الرئيس السيدة فرحات تلقت موقف زوجها وأخيه باستياء كبير جدا وطلبت مني بالحاح توخي الحذر في علاقتي بالأستاذ صلاح قائد السبسي ومحاولة التأثير على السيد الرئيس ليتراجع عن موقفه.

وكذلك شجعت إبنها على عدم التخلي عن حزب والده والتمسك بالموقع الأول..ثم حصل ما حصل بسرعة البرق.وأتى دور المنافسين الآخرين الذين تعتبرهم أم حافظ يمثلون سدا أمام مستقبل إبنها السياسي لا بد من الإحاطة به.وكانت البداية بمحمد الناصر والطيب البكوش والأزهر القروي الشابي والنهاية برضا بالحاج.

وهذا الأخير عزل من منصبه كمدير الديوان الرئاسي لا لشيء إلا أن نهايته مبرمجة منذ أن دخل القصر ومنذ أن عين سليم العزابي إبن خالة زوجة حافظ مستشارا أولا لمراقبته وخلافته لزمن معلوم.

الهدف واحد رغم تعدد الأسباب والمسببات ألا وهو حكم العائلة رغم أن رئيس الدولة في بدايته كان لا يحب ذلك ويعتبر أن حكم العائلة لا يستقيم ولا يجدي نفعا لأنه مبني على العاطفة .وخال من العقل.وفي الوقت الحاضر الصراع هو نفسه والهدف واحد.فكل من يريد التموقع في نداء تونس مهما كانت مساندته وولائه للرئيس ونجله مهدد بنفس المصير .

أليس لنداء تونس رجال؟ فرغم عدم إنتمائي لنداء تونس يحز في نفسي شخصنة الحكم وتعييله ( إشارة إلى العائلة ).”

Facebook Comments