Loading...

تمكنت وحدات الحرس الوطني في اليومين الأخيرين، من إحباط مخطط إرهابي لتفجير مقر الحرس بـ 2 مارس من معتمدية حي  التضامن وعمليات اغتيال لقيادات أمنية.

وأفادت صحيفة الصريح في عددها الصادر اليوم الخميس 20 مارس 2016، أنّ الانتشار الامني المكثف بحي التضامن ودوار هيشر ومنوبة عائد الى كون وحدات الحرس الوطني تحصلت على معلومات مفادها اعتزام عناصر سلفيّة  تكفيريّة استهداف مقرّ منطقة للحرس الوطني  بعمل ارهابي تفجيري وذلك قصاصا للإرهابيين.

وأضافت الصحيفة انّ العناصر التي تمّ القبض عليها تبيّن انّها خصّصت قاعة رياضيّة قبالة  مسجد”أحد” بحي التضامن للتدرّب في سريّة وفي ساعة متأخّرة يوميّا، وكذلك الاجتماع  في مصلّى النساء بجامع الغفران الكائن بالعمران الأعلى، وقد شرعت هذه العناصر في جمع الدعم المادّي من خلال صناديق التبرّعات بعدد من المساجد الخارجة عن السيطرة لشراء الاسلحة وقد تمكنوا من جمع مبلغ تجاوزالـ 8 الف دينار.

وقالت الصحيفة، إنّه بعدالقبض على العناصر الثلاثة الالمشتبه بهم عليهم اعترفوا بأنّهم كانوا يعتزمون تفجير مركز 2 مارس وغتيال مجموعة من الامنيين، وقد  تنكروا بأزياء نسائيّة خلال اجتماعاتهم في مصلّى النّساء.

 وذكر المصدر ذاته، أنّ العناصر المقبوض عليها: هي  كلّ من”ق.خ” يبلغ 31 سنة، وهو عنصر سلفيّ تكفيريّ سبق وان تمّ الاحتفاظ به بعد الاحتفال بالعمليّة الإرهابية التي طالت حافلة الأمن الرئاسي في شارع محمد الخامس، أمّا العنصر الثاني فيدعى “خ.م” عمره 30 سنة، عـنصر تكفيريّ سبق وانّ تحول الى القطر الليبي ويرجح أنّه تلقّى تدريبات في استعمال السلاح هناك، أمّا العنصر الثالث  فهو “ح.س” يبلغ 20 عاما سبق وان تمّ الاحتفاظ به من اجل الاشتباه في انضمامه إلى تنظيم إرهابيّ.

Facebook Comments