Loading...

على إثر الحادثة الغامضة التي وقعت في جربة مع نائبة من حزب نداء تونس تدعى صابرين وحارس في نزل قيل انه إعتدى عليها وعلى ضيفها وهو حسب رويتها صديق مقرب للعائلة قام بزيارتهم في النزل قصد الحضور إلى حفلة.
وبعد الصدام الذي وقع الحارس المعني بالامر وزملائه والنائبة ومرافقها من جهة أخرى و على إثر حضور الامن، تم إيقاف الحارس.
هذا ما جعل الكثير من الصحف والصفحات على الواب تنشر عديد السيناريوات والإحتمالات للواقعة، أطراف من جهة تزجم أن النائبة كانت في وضع مخل وأن الحارس كان يقوم بواجبه، وأطراف أخرى تبرئ في النائبة وتسلط الذنب على الحارس وتتهمه بالتعدي على النائبة ومرافقها بالعنف الشديد.
المفاجأة تكمن في أن السيد …. ، الحارس المعني بالامر، بعد إيقافه ، وصلتنا معلومات أنه قد تم إطلاق سراحه بعد التأكد من كامرات المراقبة التي اثبتت حسب المعلومات اللتي وصلتنا انه بريئ مما نسب إليه.. بطبيعة الحال هذه المعلوات لحد هذه اللحظة ليست بالمعلومات الرسمية وعلى حد علمنا لا يمكن لها أن تكون رسمية، لأنه و إن ثبت ذلك، يكون ذلك بمثابة نهاية النائبة التي قد تواجه تهم بإستغلال النفوذ و محاولة تغليظ الرأي العام. الساعات القليلة القادمة ستكون صعبة حسب رأي الشخصي للانسة النائبة، فإن ثبت خبر إطلاق سراح السيد الحارس ،يمكن له ان يطالبها قانونيا بالضرر الذي حل به و حتى إن كانت النائبة تتمتع بالحصانة، فللرأي العام كلمته للفايسبوك والإعلام وزنه..

Facebook Comments