Loading...

في الوقت الذي يرفعُ فيه الجميع شعار مكافحة الفساد، حكاما ومحكومين، ومكافحة إهدار المال العام، لا يبدو أن سماحة مفتي الجمهورية ومن ورائه مؤسسة دار الإفتاء، معنّي بهذا المسألة خاصة وهو يصرّ بطريقة عجيبة على تحويل المؤسسة إلى “وكالة أسفار” عائلية.

على الأقل، هذا ما أمدتنا به مصادرنا، التي أبدت استغرابها من إصرار سماحة المفتي على اصطحاب زوجته خلال تنقلاته الخارجية، على حساب دافع الضرائب التونسي، وهي التي لا صفة لها سوى أنها زوجة “المفتي”.

فقبل موسم الحج الأخير، اصطحب السيد مفتي زوجته إلى العمرة، بدعوة من المملكة العربية السعودية، مثلما اصطحبها إلى المغرب، وغيرها من الوجهات التي دعي إليها، والواضح أن زوجة المفتي، وهي موظفة بوزارة الشؤون الدينية، وقع ترسميها مرافقا رسميا لسماحة “المفتي” دون أن يقع إصدار قرار رسمي بذلك.

على كل، “الوطن الجديد”، ستعود إلى سفريات سماحة المفتي عثمان بطيخ بالتدقيق المملّ، باعتباره موظفا بالدولة التونسية، ولا يحق له بالتالي استخدام موارد الدولة، التي يدفعها بالنهاية دافع الضرائب التونسي، من أجل “راحته” وراحة السيدة “زوجته”.

Facebook Comments