Loading...

قال القيادي بالجبهة الشعبية منجي الرحوي اليوم الخميس 8 سبتمبر 2016 إنّه لا يفكر في مغادرة الجبهة وهو خيار قرر الالتزام به، مضيفا أنّ الحزب يعاني من مشاكل يجب تصحيحها لكن لا يعني أنه سيغادره.
وتابع أنّ من يحاول دفعه إلى المغادرة لن ينجح في هذا الأمر، مستطردا أنّ الجبهة الشعبية في حاجة إلى كلّ مناضليها لتغيير الإنطباع العام الذي تبناه الشعب التونسي حول رفضها لكلّ المقترحات “حتّى أصبحت توصف بأنّه ضدّ كلّ شيء دون إعطاء تبريرات”.
وأضاف منجي الرحوي “الجبهة الشعبية في عزلة سياسية ومصرّة على مواصلة موقفها مما سيعمق هذه العزلة وعلى مناضليها التحرّك قبل فوات الآوان”.
وأشار القيادي بالجبهة إلى أنّ تونس في وضع حالك وسيء جدا يتطلب العمل والجهد ولا يجب أن يكونوا في وضع المواجهة الدائمة، مضيفا “نحن لن نستفيد من فشل حكومة الشاهد لأن ذلك سيعود بالمضرّة على تونس وعلى كلّ الأحزاب السياسيّة” حسب قوله.
واعتبر ضيف ميدي شو أنّ المعارضة لا تعني وصف النجاح بالفشل ورفض الإقتراحات، مستنكرا رفض مجلس أمناء الجبهة الإجتماع برئيس الحكومة يوسف الشاهد والتناقش حول حكومة الوحدة الوطنية.
وقال الرحوي “كان يتعيّن على الجبهة أن تشارك لإحراج الشاهد من ناحية وحتى تكون مشاركتها ايجابية من ناحية أخرى وأن تصارح الشعب بما تمّ التوصل إليه فيما بعد” على حدّ تعبيره.
واستغرب منجي الرحوي من البيانات التي تطلقها القيادة المركزية للحزب حول رفضها المشاركة في اجتماعات حكومة الوحدة الوطنية، واصفا إيّاها بالغريبة “التي لا يقبلها عاقل”.
وتابع “أعلنت موقفي من هذه البيانات رغم اتهامي بخدمة مصالحي الشخصية وأجندات والحال أنّي لم أربح شيئا طوال 5 سنوات سوى التهديدات بالاغتيال”.

Facebook Comments