Loading...

قال عضو مجلس نوّاب الشّعب منذر بلحاج علي إنّ  وضع مشروع ميزانية أخرى أو تنقيح المشروع الحالي ومغادرة حركة النهضة للحكم ضرورتين ملحتين، لافتا إلى أن مشروع الميزانية في صيغته الحالية وبقاء حركة النهضة في الحكم يهددان استقرار البلاد.

وتابع  قوله ” يجب ان تخرج النهضة من الحكومة بالتوافق وبطريقة سلسة، والوضع الدولي تغير والإخوان المسلمون  الآن مستهدفون “، مضيفا انه لا يوجد  أي دستور في العالم يقول أن الحزب االذي تحصل على المرتبة الثانية في الانتخابات التشريعية يحكم مع الحزب الأول.

وأضاف بلحاج علي في تصريح لحقائق أون لاين اليوم الثلاثاء 22 نوفمبر 2016 ، “بدأنا المشاورات منذ بعض الأسابيع بين مختلف  الاحزاب الديمقراطية التي تعتبر نفسها وريثة للحركة الإصلاحية التونسية من أجل مشروع حزبي تشاركي موسع، ومازلت هذه المشاورات متواصلة من أجل إيجاد صيغ  لتجاوز الإشكالات التي مررنا بها  سابقا”، مشيرا إلى أن من بين هذه الأحزاب مشروع تونس ونداء تونس.

وأكّد بلحاج في سياق متصل أن “هذه اللحظة تاريخية وفاصلة وحاسمة من اجل تغيير جذري للخارطة السياسية”، مشيرا إلى أنّ مرحلة ما بعد الثورة تقتضي تأسيسا جماعيا تشاركيا للحزب.

وقال” إن النداء تأسس على فكرتين أساسيتين وهما إسقاط حكومة الترويكا وإخراج النهضة من الحكم وتحقيق برنامج اقتصادي واجتماعي يعود بالمصلحة على تونس وأنا سأدافع على أفكار النداء وسأناضل من أجل تحقيق الحلم”، مشددا على أن تشظي الأحزاب يعود إلى غياب رؤية وتصور واضحين.

 تعليقا على قرار إقالته من كتلة الحرة قال بلحاج علي “انا لم اوقع على ميثاق الكتلة الجديدة لمشروع تونس ولا انتمي لها وانا نائب مستقل ولست في حاجة الى نكرات غير موصوفة “.

Facebook Comments