Loading...

أمعنت النائبة عن نداء تونس أنس الحطاب في الاساءة إلى حزبها وإلى كتلتها البرلمانية سواء بسلوكها الانتهازي المفرط أو بمنطقها وكلامها القبيح على عكس جمال خلقتها.

فهذه الفتاة التي تنتمي إلى عائلة الحطاب بالقيروان تتقاسم هي وشقيقاتها فاطمة وأنيسة الأدوار في هياكل الحزب بطرق غريبة عن المشهد السياسي لا تخلو من سلوكات تمسّ في كثير من الأحيان بالأخلاق وتبلغ درجات من الاسفاف لا نظير لها في المشهد السياسي. وإن كنا نرفض من حيث المبدأ التدخل في الشؤون الخاصة ولا التجريح في أعراض الناس خصوصا من النساء فإننا إذ نشير إلى السلوكات المرفوضة من أغلبية مناضلات ومناضلي نداء تونس والتي تصرّ بنات الحطاب على اتيانها نكاية في القيم التي تجمع منخرطي النداء وقواعده وقياداته.

يمكننا القول أنّ كل من فاطمة وأنيسة أصبحتا بمثابة عصابة تسيطر على العملية السياسية في القيروان من أجل أغراضهم الشخصية وفرض أساليبهم ومصالحهم دون اعتبار لسمعة الحزب وهو ما دفع الكثير من العناصر القيادية في النداء بجهة القيروان وخصوصا من البرلمانيين ومن الوجوه السياسية المتميزة بالذكاء والخبرة تغادر نداء تونس بسبب رعونة وقلة أدب بنات الحطاب.  كما يجدر بالذكر أن هذين الفتاتين واستنادا إلى سلطة غريبة عجيبة تستمدانها من شقيقتهما أنس أصبحتا تقومان بتعيين المعتمدين والمسؤولين المحليين في الجهة. هذا وقد اتضح أنّ هذه الصلافة لبنات الحطاب هي نتيجة علاقة قوية لشقيقتهما أنس تجمعها بأحد القيادات في حزب النداء والمقرب من رئيس الجمهورية وهو ما سمح لأنس بأن تلعب دورا أكبر من حجمها وتتحول إلى فزاعة لترهيب بقية مناضلي ومناضلات النداء

سواء في القيروان أو في أماكن أخرى .

تعتقد أنس الجميلة والرشيقة والرقيقة أنّ مؤهلاتها المذكورة تسمح لها بالسير على خطى ليلى الطرابلسي على أمل أن تصبح الفاتقة الناطقة في الحزب وربما في الدولة ولكن ما نحن متأكدون منه أن الصفقة السياسية لهذه المتسلقة والانتهازية باتت ضرورية خصوصا وأنّ تأثيرات سلوكها وسلوك شقيقاتها ساهمت في مزيد تعميق أزمة الحزب وتخريب هياكله والتشجيع على انتشار منطق المحسوبية والمصالح الضيقة والعلاقات المشبوهة صلب الحزب الذي يفترض به أن يصلح البلاد.

أجبر عدد من قيادات النداء بجهة القيروان على الالتحاق بمحسن مرزوق وذلك نتيجة لعنجهية وقلة أدب أنس الحطاب وشقيقاتها وتحولت السلط المحلية والجهوية في القيروان إلى ضحايا لابتزاز تمارسنه بنات الحطاب دون خوف من مراقبة أو محاسبة بأسلوب يشبه أساليب حلاقات ليلى الطرابلسي في الزمن الغابر.

لقد سبق وأن تجاوز الكثيرون عن أخطاء بنات الحطاب ولكن هذه الأخطاء تطورت لتصبح جريمة في حق نداء تونس مسّت بضررها سمعة عائلة رئيس الجمهورية لأنّ الصداقة التي منحتها عائلة الرئيس لبنات الحطاب لم تكن في محلها وتمّ استغلال تلك الثقة بمنطق العصابات الذي يبدو أن بنات الحطاب أصبحن من هواته على غرار تحكمهنّ في كل الانشطة السياسية للحزب في كافة ولاية القيروان وهو ما رفضه عشرات الالاف من أنصار النداء في هذه الولاية لمعرفتهم الجيدة بقلة أدب ورداءة سلوك هذا الثلاثي.

حول السلوك العنجهي والانتهازية والمسار التخريبي المتعمّد للنداء والذي ينتهجنه بنات الحطاب سيكون لنا سلسلة من المقالات بالصور والشهادات والاثباتات ليرتدع كل من سوّلت له نفسه استغلال الحزب لفرض أجنداته الخاصة ومصالحه الضيقة وحول مواضيع من قبيل استدرار المال باسم النشاط السياسي سوف تكون لنا مفاجآت تضع بنت الحطاب وشقيقتيها عند حدّهنّ.

Facebook Comments